الرواية عنه ، وخلو الحديث المروي عنه من الخلل والتعقيد ، كما سبقت الإشارة اليه من بعض الاعلام ، كاف في الدلالة على حسن حال هذا المذكور .
بل الحكم فيه لا يقصر عن الحكم بغيره ممن جهل حالهم وعدّ طريقهم في الصحاح . بل يحكم بصحة الرواية الواقع هو في طريقها وان كان مجهولا .
كما قيل : الظاهر أنه هنا هو أبو الحسن البندقي النيسابوري المجهول الحال لان محمد بن يعقوب يروي من كتب الفضل بن شاذان ، وهي مشهورة في زمنه وما قاربه . وذكر محمد بن إسماعيل انما هو لاتصال السند ، وكونه من مشائخ الإجازة ونحو ذلك ، ولذا يذكره كثيرا مطلقا من غير تمييز ، فجهالته لا يقدح في صحة الحديث ، وله نظائر في كلامهم .
بقي في هذا الباب رجلان ممن لاحظ لهم في التوثيق :
أحدهما : محمد بن إسماعيل الجعفري ، ويعرف : برواية عبد اللّه بن أحمد ابن نهيك عنه .
وثانيهما : محمد بن إسماعيل بن خيثم ، ويعرف : برواية خضر بن أبان عنه .
وحيث لا تمييز بين المذكورين ، أو أحدهما وبين غيرهم فالوقف على ما عرفت .
باب محمد بن بشر
المشترك بين ثقة وغيره ، وهو اللفافي الكوفي « ق » ، ويعرف :
أنه الحمدوني الثقة : برواية محمد بن أحمد بن رجا عنه .
وحيث لا تمييز فالوقف .