ثم اني أفردت بعد ذلك هذا الكتاب ، وأعرضت فيه عن ذكر أغاليطه التي اتفقت له ، اعتمادا على شرحي السابق له ، وأضفت اليه شيئا كثيرا ممن روى عن الراوي إلى ما ذكره سلمه اللّه ، لأنه اقتصر في كتابه على النظر في ترجمة الرجل ومن روى عنه في كتب الرجال .
وأنا نظرت في كتاب « منتقى الجمان في بيان معرفة الأحاديث الصحاح والحسان » للشيخ الثقة المحقق الشيخ حسن صاحب المعالم من أوله إلى آخره ، أعني كتاب الحج ، فميزت الراوي برواة كثيرين .
وانفرد هذا الكتاب أيضا بشيء أهم « 1 » ، وهو بيان ما وقع في الكتب الأربعة للمحمدين « 2 » الثلاثة ( رحمهم اللّه تعالى ) من السهو في زيادة السند ونقصانه ، وتغيير « 3 » الاسم ، وابدال الواو العاطفة الواقعة في السند ب « عن » وبالعكس ، ووسمته ب « هداية المحدثين إلى طريقة المحمدين » .
وقد رتبته على ترتيب الحروف المعجمة على ثلاثة أقسام :
هامش
( 1 ) في « ن » : مهم .
( 2 ) في « م » : المحدثين .
( 3 ) في « ن » : تغير .