ابن المغيرة « 1 » . وهو مخالف لما تقتضيه رعاية الطبقات ، والغالب توسط العباس ابن معروف بينهما .
ووقع فيه أيضا : رواية أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن عبد اللّه ، وعبد اللّه بن المغيرة « 2 » . والظاهر أن فيه سهوا ، لان احمد انما يروي في الغالب عن عبد اللّه بواسطة أبيه ، أو أيوب بن نوح ، أو محمد بن خالد البرقي ، أو أحمد ابن محمد بن أبي نصر . وأما محمد بن عبد اللّه فمشترك بين جماعة ، حال أكثرهم مجهول ولا قرينة على تعيين المراد منهم . هذا .
وأما غيره - أي عبد اللّه بن المغيرة - فلم يعلم له في التوثيق حال ، ولا في الرواية ، ومنه يعلم الحال في صحة الخبر وعدمها .
باب عبد اللّه بن الوليد
المشترك بين ثقة وغيره ، ويعرف :
أنه السمان الثقة : برواية عبيس بن هشام عنه ، ورواية القاسم بن إسماعيل القرشي عنه .
وأنه ابن الوليد المنقري : برواية أحمد بن زيد الخزاعي عنه .
وأما غير هذين من المسمين بهذا الاسم ، فليس له أصل ولا كتاب .
باب عبد اللّه بن يحيى
المشترك بين جماعة لاحظ لهم في التوثيق ، سوى الكاهلي فإنه ممدوح ، ويعرف : برواية أحمد بن محمد بن أبي نصر عنه ، وأحمد بن محمد بن خالد
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 75 و 6 / 208 .
( 2 ) تهذيب الأحكام : 3 / 47 والاستبصار : 1 / 482 .