لان الرواية باثبات الأب متكررة .
وبرواية أحمد بن رزق الثقة الغمشاني ، وثعلبة بن ميمون كما في الفقيه « 1 » ، وعباس بن عامر ، والحسن بن محبوب .
وقد وقع في بعض الأخبار رواية الحسن بن محبوب ، عن أبي القاسم « 2 » .
والمراد به معاوية بن عمار .
وفي أسناد للشيخ رحمه اللّه في كتاب الحج : عن موسى بن القاسم ، عن معاوية بن عمار « 3 » .
قال في المنتقى : الاسناد منقطع ، لان موسى بن القاسم لا يروي عن معاوية ابن عمار بغير واسطة ، ثم إن في جملة من يتوسط بين موسى ومعاوية من هو مجهول الحال ، أو فاسد الاعتقاد « 4 » .
ووقع فيهما أيضا : رواية إبراهيم بن هاشم ، عن معاوية بن عمار « 5 » .
وهو سهو ، لسقوط الواسطة كمحمد بن أبي عمير .
وفي بعض الأسانيد في كتاب الحج : عن معاوية بن عمار ، عن أبي جعفر عليه السلام « 6 » .
قال في المنفي : في رواية معاوية بن عمار عن أبي جعفر عليه السلام نظر ، والصواب فيها محتمل لأمور [ كالارسال ، أو تبديل النساخ أبا عبد اللّه عليه
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 4 / 152 .
( 2 ) التهذيب : 7 / 9 .
( 3 ) تهذيب الأحكام : 5 / 18 .
( 4 ) منتقى الجمان : 2 / 290 .
( 5 ) الاستبصار : 2 / 320 .
( 6 ) تهذيب الأحكام : 5 / 244 .