قال في المنتقى : لا ريب أن عطف علاء غلط ، وصوابه عن علاء ، فان موسى لا يروي عنه بغير واسطة ، وتوسط عبد الرحمن بينهما متكرر في الطرق بكثيرة ، لان عبد الرحمن لم يلق محمد بن مسلم ، وموسى لم يلق العلاء « 1 » « 2 » .
وأنه العلاء بن سيابة : برواية أبان بن عثمان عنه .
وأنه ابن فضيل بن يسار الثقة : برواية محمد بن سنان عنه ، ورواية ابن أبي عمير عنه .
وأنه ابن المقعد الثقة : برواية محمد بن أبي عمير أيضا عنه ، والمائز بينه وبين السابق القرينة ، وان لم توجد فلا اشكال ، لاشتراكهما في المعنى .
وأنه ابن يحيى الثقة : برواية علي بن الحسن الطاطري عنه .
باب على
المشترك بين ثقة وغيره ، ويمكن معرفة :
أنه ابن أبي حمزة البطائني قائد أبي بصير [ كذا كان فتأمل ] « 3 » : برواية عبد الوهاب بن الصباح ، وبرواية محمد بن زياد عنه ، ورواية محمد بن أبي عمير ، والحسن بن محبوب عنه ، وأحمد بن الحسن الميثمي عنه ، وصفوان ابن يحيى ، وظريف بن ناصح عنه ، ورواية أبي داود المسترق سليمان بن سفيان عنه ، ورواية عتيبة بياع القصب عنه ، ورواية ابنه الحسن ، وأحمد بن
هامش
( 1 ) منتقى الجمان : 2 / 275 .
( 2 ) ووقع في الفقيه [ 3 / 302 ] في باب النوادر من كتاب النكاح : رواية العلاء بن رزين عن أبي جعفر عليه السلام . فقال شارحه رحمه اللّه [ روضة المتقين : 8 / 532 ] رواية العلاء عنه عليه السلام غريب .
( 3 ) الزيادة في « ن » .