في التهذيب وقعت رواية ابن أبي نجران ، عن ابن أبي عمير في أوائل كتاب الايمان والنذور « 1 » .
ووقع في التهذيب والاستبصار في كتاب الحج سند صورته : سعد بن عبد اللّه ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، قال . سألت أبا الحسن عليه السلام « 2 » .
وفيه نوع اضطراب وغرابة ، فان المعهود من رواية سعد عن محمد بن الحسين أن تكون بغير واسطة ، ورواية محمد بن الحسين عن ابن أبي نجران غير معروفة .
وفي بعض نسخ التهذيب : سعد بن عبد اللّه ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن الحسن . وأورده العلامة بهذه الصورة ، والغرابة منتفية معه ، وكذا الصحة ، فان المراد من محمد بن الحسن في التوسط بين محمد بن الحسين وابن أبي نجران غير ظاهر ، بخلافه فيما قبل « 3 » ، فإنه متعين لان يراد به محمد ابن الحسن الصفار ، نظر إلى روايته عن محمد بن الحسين ، إذ هو أحد الرواة المعروفين عنه ، وغرابة توسطه بين سعد وبينه يدفعها أنه يتفق في بعض الطرق مثله ، فيروي الرجل بالواسطة عمن لقيه ، وان محذورها هين .
ووقع في فيهما أيضا سند هذه صورته : وعن سعد بن عبد اللّه ، عن ابن أبي نجران ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد « 4 » .
وفيه اجتماع غلطي النقصان والزيادة ، فان سعدا انما يروي عن ابن أبي
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام : 8 / 289 و 6 / 299 .
( 2 ) تهذيب الأحكام : 5 / 383 والاستبصار : 2 / 216 .
( 3 ) أي في هذا المورد المذكور آنفا .
( 4 ) تهذيب الأحكام : 2 / 347 .