مقتضى الممارسة التامة له . إذ يعلم بها أن أكثر الطرق متحدة في الأصل ، وأن التعدد طارىء عليها ، فيستعان ببعضها على بعض في مواضع الشك ومحال اللبس .
ومما يعين على ذلك أيضا في كثير من الموارد مراجعة كتب الرجال المتضمنة لذكر الطرق ، كالفهرست ، وكتاب النجاشي ، وتعاهد ما ذكره الصدوق ( رحمه اللّه ) من الطرق إلى رواية ما أورده في كتاب من لا يحضره الفقيه ، وللتضلع من معرفة الطبقات في ذلك أثر عظيم انتهى « 1 » .
وقد بذل المتأخرون جهدهم في معرفة الطرق وتمييز المشتركات ، وصنفوا في ذلك كتبا ورسائل ، كجامع الرواة للمولى الأردبيلي المؤلف لإزاحة الاشتباهات عن الطرق والاسناد ، وجامع المقال الباب الثاني عشر منه للشيخ فخر الدين الطريحي .
وممن بذل الجهد والطاقة وصرف عمره الشريف في ذلك هو المولى المقدس محمد أمين الكاظمي ( رضوان اللّه تعالى عليه ) .
[ حياة المؤلف ]
اسمه ونسبه :
هو المولى المقدس محمد أمين بن محمد علي بن فرج اللّه الكاظمي .
اطراء العلماء عليه :
قال المحدث الحر العاملي : فاضل فقيه صالح جليل معاصر « 2 » .
وقال المحقق الخوانساري في روضات الجنات : الفاضل المحدث الضابط
هامش
( 1 ) منتقى الجمان : 1 / 31 .
( 2 ) أمل الآمل 2 / 246 .