الْبُحُورِ ، يَا مُلَيِّنَ الحديدِ لِداوودَ عَلَيهِ السَّلامُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَافْعَلْ بي كذا وكذا السّاعةَ السّاعةَ ، حتّى ينقطع النفس . « 1 »
صلاة تصلَّى في آخر ليلة من شهر رمضان :
من كتاب ثواب الأعمال « 2 » تأليف الشيخ أبي جعفر محمَّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي قال : ويروى عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله :
من صلَّى في آخر ليلة من شهر رمضان - وفي نسخة أخرى : ليلة العيد يصلِّي هذه الصلاة - عشر ركعات يقرأ في كل ركعة منها فاتحة الكتاب مرّةً ، وقل هو اللَّه أحد عشر مرّات ، ويقول في ركوعه وسجوده عشر مرات ؛ سبحان اللَّه والحمد للَّهو لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر ، ويتشهد ويسلِّم في كل ركعتين ، فإذا فرغ منها قال بعد فراغه : « أسْتَغْفِرُ اللَّهَ « 3 » » ألفَ مرَّةٍ ، فإذا فرغ من الاستغفار سجد وقال في سجوده : يا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، يَا ذَا الجَلالِ وَالإكرامِ ، يا رَحمَانَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَرَحيمَهُما ، يا أرحَمَ الرَّاحمينَ « 4 » ، يَا إلَهَ الأوَّلينَ وَالآخِرِينَ ، اغْفِرْ لي ذُنُوبي ، وَتَقَبَّلْ صَوْمي وَصَلاتي وَقِيامي .
وَقال النبي صلى الله عليه وآله : والذي بعثني بالحق نبياً إنه لا يَرفع رأسَهُ من السجود حتى يَغفر اللَّهُ لَهُ ، ويتقبَّل منه شهر رمضان ، ويتجاوز عن ذنوبه وإن كان أذنب سبعين ذنباً ، كلّ ذنب منها أعظم من ذنب جميع العباد ، ويتقبل من جميع الكورة « 5 » الّتي هو فيها « 6 » . ثُمّ ذكرخبراً طويلًا تركناه في ثواب ذلك . « 7 »
هامش
( 1 ) . « الف » : 262 - 267 . « ب » : 108 - 115 .
( 2 ) . ثواب الأعمال ، ص 75 ، مع تفاوت يسير .
( 3 ) . ثواب الأعمال : + / وأتوب إليه .
( 4 ) . ثواب الأعمال : يا رحمنَ الدُّنيا وَرحيمَ الآخِرَةِ ، يا أكرَمَ الأكرَمينَ ، يا أرحَمَ الراحمين .
( 5 ) . قال الجوهري : الكورة : المدينة والصقع ، والصقع : الناحية ، والجمع كور .
( 6 ) . ورد في ثواب الأعمال بدل « ويتقبّل من جميع الكورة الّتي هو فيها » هذه العبارة : قلتُ : يا جبرئيل ، يتقبّل منه خاصة شهر رمضان أو من جميع عباده في بلاده ؟ قال : نعم ، والذي بعثك بالحقّ نبيّاً يا محمَّد ، إنّ من كرامته على اللَّه وعظم منزلته أن يتقبل منه ومنهم ، ويتقبّل من جميع الموحدين في ما بين المشرق والمغرب صلاتهم وصيامهم » .
( 7 ) . « الف » : 268 . « ب » : 115 .