وَأسْألُكَ بِاسْمِكَ الَّذي أشَرَقَ « 1 » بِهِ كُلَّ شَيْءٍ ، وَبِاسْمِكَ الَّذي أشْرَقَتْ بِهِ السْماواتُ وَالأرضُ ، وَبِاسْمِكَ الَّذي صَلَحَ بِهِ الأَوَّلُونَ وَبِهِ يَصْلَحُ الآخِرُونَ ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ ، يَا حَيُّ لَاإلَهَ إلَّاأنْتَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لي ذُنُوبي ، وَاجْعَلْ لي مِنْ أمْري يُسْراً وَفَرَجاً قَرِيباً ، وَثَبِّتْني عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى هُدَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَلَى سُنَّةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ ، وَاجْعَلْ عَمَلي فِي المَرْفُوعِ المُتَقَبَّلِ ، وَهَبْ لي كَمَا وَهَبْتَ لِأولِيائِكَ وَأهْلِ طاعَتِكَ ؛ فَإِنِّي مُؤْمِنٌ بِكَ مُتَوَكِّلٌ عَلَيْكَ ، مُنِيبٌ إلَيْكَ ، مَعَ مَصِيري إلَيْكَ ، وَتَجْمَعُ لي وَلَأهْلي وَلِوَلَدي « 2 » الخَيْرَ كُلَّهُ وَتَصْرِفُ عَنِّي وَعَنْ ولدي وَأهلي الشَّرَّ كُلَّهُ ؛ أنْتَ الحَنَّانُ المَنَّانُ بَديعُ السَّماواتِ وَالأرْضِ ، تُعْطِي الخَيْرَ مَنْ تَشاءُ ، وَتَصْرِفُهُ عَمَّنْ تَشَاءُ ، فَامْنُنْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحمين .
وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : ما مِنْ مُؤمنٍ صام فَقَرَأ
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ »
عند سَحورِهِ وَعند إفطاره إلا كان بينهما كالمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ في سبيلِ اللَّه .
وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ لكُلِّ صائم عِند فِطرِهِ دعوة مستجابة ، فإذا كان في أوّل لقمةٍ فقُلْ : « بسمِ اللَّهِ ، يا واسِعَ المَغفِرَةِ اغْفِرِ لي » ، فَإنَّهُ مَن قالها عند إفطاره غُفر له . « 3 »
[ ما يُسْتَحَبُّ أن يُفْطَرَ عَلَيْه ]
وقال النبي صلى الله عليه وآله « 4 » : إذا أفْطَرَ « 5 » أحَدُكُم فَلْيُفْطِرْ عَلَى التَّمْرِ ؛ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَعَلَى المَاءِ ؛ فَإِنَّ الماءَطَهُورٌ .
وَكان النبي صلى الله عليه وآله إذا أفْطَرَ بَدَأَ بِحَلَواءَ ، فَإنْ لَمْ يَجِدْ فَسُكَّرَةٍ أو تُمَيرَاتٍ ، فَإنْ أعْوَزَ
هامش
( 1 ) . الف وب : « أشرقت » ، وهو تصحيف مخالف للمصادر .
( 2 ) . « الف » : لوالديَّ .
( 3 ) . « الف » : 260 . « ب » : 105 .
( 4 ) . « ب » : عليه السلام .
( 5 ) . « الف » : فطر .