سِوَاكَ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى سَيِّدِي ، وَإِلَيْكَ يَا مَوْلَايَ أَنَبْتُ ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ، أَسْأَلُكَ يَا إِلَهَ الْآلِهَةِ ، يَا جَبَّارَ الْجَبَابِرَةِ ، يَا كَنْزَ « 1 » الْأَكَابِرِ ، وَيَا مَنْ إِذَا تَوَكَّلَ الْعَبْدُ عَلَيْهِ كَفَاهُ وَصَارَ حَسْبَهُ وَبَالِغَ أَمْرِهِ ، عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ فَاكْفِنِي ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ فَارْحَمْنِي ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ، فَاغْفِرْ لِي وَلَاتُسَوِّدْ وَجْهِي يَوْمَ تَبْيَضُّ فِيهِ الْوُجُوهُ ؛ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَارْحَمْنِي وَتَجَاوَزْ عَنِّي ؛ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .
الليلة العاشرة :
اللَّهُمَّ يَا سَلَامُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ ، يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا مُتَكَبِّرُ ، يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ ، يَا وَاحِدُ يَا فَرْدُ ، يَا غَفُورُ يَا رَحِيمُ ، يَا وَدُودُ يَا حَلِيمُ ، لَسْتُ أَدْرِي مَا صَنَعْتَ بِحَاجَتِي ؟ هَلْ غَفَرْتَ لِي أَمْ لَا ؟ فَإِنْ كُنْتَ غَفَرْتَ لي « 2 » فَطُوبَى لي ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ غَفَرْتَ لِي فَوا سَوْأَتَاهْ ! فَمِنَ الْآنَ سَيِّدِي فَاغْفِرْ « 3 » لِي وَارْحَمْنِي وَتُبْ عَلَيَّ وَلَاتَخْذُلْنِي ، وَأَقِلْنِي عَثْرَتِي ، وَاسْتُرْنِي بِسِتْرِكَ ، وَاغْفِرْ لِي وَاعْفُ عَنِّي بِعَفْوِكَ ، وَارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ ، وَتَجَاوَزْ عَنِّي بِقُدْرَتِكَ ؛ إِنَّكَ تَقْضِي وَلَايُقْضَى عَلَيْكَ ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
الليلة الحادية عشرة :
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى ، وَأَسْتَجِيرُك مِنْ نَارِكَ الَّتِي لَاتُطْفَى ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُقَوِّيَنِي عَلَى قِيَامِ هَذَا الشَّهْرِ وَصِيَامِهِ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي ؛ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَأَنْتَ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَتَجَاوَزْ عَنِّي وَاغْفِرْ لِي ، وَاعْفُ عَنِّي وَارْحَمْنِي ؛ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ .
هامش
( 1 ) . « ب » : كنزاً لفقر الأكابر .
( 2 ) . « الف » : - لي .
( 3 ) . « الف » : واغفر .