اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بِجَميع أسْمائِكَ كُلِّهاما عَلِمْنا مِنْها وَما لا نَعْلُم ، وأسْألُكَ باسْمِكَ الْعَظِيمِ الأْعْظَمِ الكَبِيرِ الأكْبَرِ ، الَّذي مَن دَعاكَ بِهِ أجَبْتَهُ ، وَمْنْ سَأَلَكَ بِهِ أعْطَيْتَهُ ، وَمَنِ اسْتَنْصَرَكَ بِهِ نَصَرْتَهُ ، وَمَنِ اسْتَغْفَرَكَ بِهِ غَفَرْتَ لَهُ ، ومَنِ استَعانَكَ بِهِ أعَنْتَهُ ، وَمَنِ اسْتَرزَقَكَ بِهِ رَزَقْتَهُ ، وَمِنِ اسْتَغاثَكَ بِهِ أغَثْتَهُ ، ومَنِ اسْتَرْحَمَكَ بِهِ رَحِمْتَهُ ، وَمَنِ اسْتَجارَكَ بِهِ أجَرْتَهُ ، وَمَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ بِهِ كَفَيْتَهُ ، وَمَنِ اسْتَعْصَمَكَ بِهِ عَصَمْتَهُ ، وَمَنِ اسْتَنْقَذَكَ بِهِ مِنَ النَّارِ أنْقَذْتَهُ ، وَمَنِ اسْتَغَاثَكَ بِهِ تَعَطَّفْتَ لَهُ ، وَمَنْ أمَّلَكَ بِهِ أعْطَيْتَهُ ، الَّذِي « 1 » اتَّخَذْتَ بِهِ آدَمَ صَفِيّاً ، وَنُوحاً نَجِيّاً ، وَإبْراهِيمَ خَليلًا ، وَمُوسى كَليماً ، وَعيسى رُوحاً وَمحُمَّداً حَبِيباً ، وَعَلِيّاً وَصيّاً - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أجْمَعِينَ - أنْ تَقْضِيَ لي حَوائِجي ، وَتَعْفُوَ عَمَّا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبي ، وَتَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِما أنْتَ أهْلُهُ ، وَلِجَميعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ لِلدُّنْيا وَالآْخِرَةِ ، يا مُفَرِّجَ هَمِّ الْمَهْمُومِينَ ، وَيا غِياثَ الْمَلْهُوفينَ ، لا إلهَ إلَّاأنْتَ سُبْحانَكَ يا رَبَّ الْعَالَمِينَ .
ثمّ قال : وقد ذكر أنّه يدعو [ أيضاً ] « 2 » عند الخامسة بالدعاء الَّذي قدّمناه وقت استقبال القبلة عند السابعة .
المقام السابع : مقام سيّد الساجدين مولانا الإمام زين العابدين عليّ بن الحسين عليه السلام ، وهو - كما مرّ - عند المحراب المبنيّ في الجانب الجنوبي الغربي ، وليس في الصحن في جانب الجنوب والغرب بعده محراب ، وهو يكون في ذلك الجانب محاذياً للمنبر بالنسبة إلى مَن استقبله .
قال في البحار « 3 » : ثمّ امض إلى دكّة مولانا « 4 » زين العابدين عليه السلام ، وهي عند الأسطوانة الثالثة ممّا يلي باب كندة ، فتصلّي عليها ركعتين تقرأ فيهما الحمد ومهما أردت ، فإذا سلّمتَ وسبّحتَ فقل :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إنَّ ذُنُوبي قَدْ كَثُرَتْ وَلَمْ يَبْقَ لَها إلّارَجاءُ عَفْوِكَ ، وَقَدْ قَدَّمْتُ آلَةَ الْحِرْمانِ إلَيْكَ ، فَأنَا أسْألُكَ
هامش
( 1 ) . كذا في المصباح والبحار ، وفي الأصل : أنت الّذي .
( 2 ) . من المصباح والبحار .
( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 415 ، نقلًا عن مصباح الزائر ، ص 84 .
( 4 ) . المصباح والبحار : - مولانا .