السَّلامُ عَلَى سَيِّدِنا رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ . السَّلامُ عَلَى [ مَوْلَانَا ] « 1 » أمِيرِ المُؤْمِنينَ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، وَعَلَى مَجالِسِهِ وَمَشاهِدِهِ وَمَقَامِ حِكْمَتِهِ وَآثارِ آبائِهِ آدمَ وَنُوحٍ وَإبْراهيمَ وَإسْماعيلَ ، وَتِبْيانِ بيّناتِهِ . السَّلَامُ عَلَى الإمامِ الْحكيمِ الْعَدْلِ ، الصِّدِّيقِ الأكْبَرِ ، الفارُوقِ بِالقِسْطِ ، الَّذي فَرَّقَ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْباطِلِ ، وَالكُفْرِ والإيمانِ ، وَالشِّركِ وَالتَّوحِيدِ ؛ لِيَهْلَكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، وَيَحْيى مَن حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ .
أشْهَدُ أنَّكَ أمِيرُ الْمُؤْمِنينَ ، وخَاصَّةُ نَفْسِ الْمُنْتَجَبِينَ ، وَزَينُ الصِّدِّيقينَ ، وَصابِرُ المُمْتَحَنينَ ، وَأنَّكَ حَكَمُ اللَّهِ في أرْضِهِ ، وَقاضِي أمْرِهِ ، وَبابُ حِكْمَتِهِ ، وَعاقِدُ عَهْدِهِ ، وَالنَّاطِقُ بِوَعْدِهِ ، وَالْحَبْلُ الْمَوْصُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عِبادِهِ ، وَكَهْفُ النَّجاةِ ، وَمِنْهاجُ التُّقى ، وَالدَّرَجَةُ الْعُلْيا ، وَمُهَيْمِنُ القاضِي الأعْلى ، يا أميرَ المُؤْمِنينَ ، بِكَ أتَقَرَّبُ إلَى اللَّهِ زُلْفى ، أَنْتَ وَلِيّي وَسَيِّدِي وَوَسيلَتي فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ .
ثمّ تدخل المسجد وتقول :
اللَّهُ أْكْبَرُ ، اللَّهُ أكْبَرُ ، اللَّهُ أكْبَرُ ، هذا مَقامُ العائِذِ بِاللَّه وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ [ حَبِيبِ اللَّهِ ] « 2 » وَبِولايَةِ أمِيرِ المُؤْمِنينَ والأئِمَّةِ المَهْدِيِّينَ الصَّادِقينَ النَّاطِقينَ الرَّاشِدينَ ، الَّذينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهيراً ، رَضِيتُ بِهِمْ أئِمَّةً وَسادَةً وَقادَةً « 3 » وَهُداةً وَمَوالِيَ ، سَلَّمْتُ لِأمْرِ اللَّهِ لَا اشرِكُ بِهِ شَيْئاً ، وَلا أتَّخِذُ مَعَ اللَّهِ وَلِيّاً ، كَذِبَ الْعادِلُونَ بِاللَّهِ وَضَلُّوا ضَلالًا بَعيداً ، حَسْبِيَ اللَّهُ وَأوْلِياءُ اللَّهِ .
أشْهَدُ أن لَا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَأنَّ عَلِيّاً وَالأئِمَّةَ المَهْدِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ - عَلَيْهِمُ السَّلامُ - أوْلِياؤُهُ « 4 » وَحُجَّةُ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ .
وأمّا المقامات فاثنا عشر :
المقام الأوّل : مقام إبراهيم ، وهو عند المحراب الأوّل من المحاريب المبنيّة في هذه الأزمنة بالنسبة إلى الباب الشماليّ المشهور بباب الفيل .
هامش
( 1 ) . من المصباح .
( 2 ) . من المصباح .
( 3 ) . المصباح والبحار : - وسادةً وقادةً .
( 4 ) . في المصباح : أوليائي .