[ متن رساله ]
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
أبتدئ ببسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهعلى ما أنعم ، وله الشكر على ما ألهم ، والصلاة على من أنذر وبشّر وأعلم ، وعلى من هو من بين الصحابة أنبهُ وأفضلُ وأعلمُ ، وعلى أولاده الّذين هم أنجُم أفلاك العصمة وكواكب أقطار الحكمة ، الّذين شرّفهم اللَّه بالنسب الفاطميِّ توقيراً ، وأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً .
أمّا بعد : فهذا أربعون حديثاً : عشرٌ في مناقب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وعشرٌ في مناقب الحسن والحسين عليهما السلام ، وعشرٌ في مناقب فاطمة الزهراء عليها السلام ، وعشرٌ في مناقب أولادهم وشيعتهم - عليهم رضوان اللَّه ورحمته - ، وهذه عراضةٌ باقيةٌ في عقبه لعلّهم يشهدون « 1 » ، وهديةٌ ثانيةٌ لقوم يعلمون ، خير نشب وعرض يمتاز به ، يعتدّ بذلك في سائر الممالك ، ساتبعُه بأنواع شتّى يفرح به الناظر المؤمّل ، ويتفرّج فيها ذو النضرة المتأمّل ، وسمّيت الكتاب ب كشف الأحزان وسرور الإخوان ، وعليه التكلان ، وجعلت ذلك مبنيّاً على أربعة أبواب :
الباب الأول : في مناقب أمير المؤمنين عليّ عليه السلام .
الباب الثاني : في مناقب الحسن والحسين عليهما السلام .
الباب الثالث : في مناقب فاطمة الزهراء عليها السلام .
الباب الرابع : في ذكر الأولاد والشيعة .
هامش
( 1 ) . ظاهراً اقتباسى از آيهء 28 سورهء زخرف است كه مىفرمايد :« وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ » .