مسلم نيشابورى ( 261 ق ) دربارهء زياد بن ميمون ونقل حديث عطاره در كتاب صحيح خود چنين آورده است :
( وحدثنا ) محمود بن غيلان قال : قلت لأبي داوود الطيالسي : قد أكثرت عن عباد بن منصور ، فما لك لم تسمع منه حديث العطارة الذي روى لنا النضر بن شميل ؟ قال لي :
اسكت ؛ فأنا لقيت زياد بن ميمون وعبد الرحمن بن مهدي ، فسألناه فقلنا له هذه الأحاديث التي ترويها عن أنس ، فقال : أرأيتما رجلًا يذنب فيتوب ، أليس يتوب اللَّه إليه ؟
قال : قلنا : نعم . قال : ما سمعت من أنس من ذا قليلًا ولا كثيراً ! إن كان لا يعلم الناس فأنتما لا تعلمان أني لم ألق أنساً ؟ قال أبو داوود : فبلغَنا بعدُ أنه يروي ، فأتيناه أنا وعبد الرحمن فقال : أتوب . ثم كان بعد يحدّث فتركناه . « 1 »
قاضى عياض ( 544 ق ) در شرح خود بر صحيح مسلم در ذيل اين سخن چنين نوشته است :
وذكر مسلم حديث العطارة ولم يفسّره . هو حديث رواه زياد بن ميمون أبو عمار عن أنس ، أن امرأة يقال لها الحولاء عطارة كانت بالمدينة فدخلت على عائشة ، وذكرت خبرها مع زوجها ، وأن النبي صلى الله عليه وآله ذكر لها في فضل الزوج ، وهو حديث طويل غير صحيح ، ذكره ابن وضّاح بكماله في كتاب القطعان له . ويقال : إنّ هذه العطارة هي الحولاء بنت تويت المذكورة في غير هذا الحديث . « 2 »
نووى ( 676 ق ) در شرح خود همين مطلب را از قاضى عياض نقل مىكند . « 3 »
چنان كه از اين نقلها مشهود است ، أهل سنت از يك سو حكم به بطلان اين روايت كردهاند ؛ چنان كه دارقطنى وابن حجر دربارهء آن داورى كردند واز سوى ديگر دربارهء برخى رُوات اين حديث حكم به ضعف ونقلهاى سست كردهاند ؛ چنان كه مسلم ، قاضى عياض وديگران داورى كردند .
خلاصه آن كه اين روايت از جهت اسناد وصدور در مصادر شيعي وأهل سنت با مشكل جدى مواجه است وقابل استناد نيست ، علاوة بر آن كه مضمون آن هم در پارهاى موارد جاى تأمل جدى دارد .
هامش
( 1 ) . صحيح مسلم ، ج 1 ، ص 24 ، ب 5 .
( 2 ) . إكمال المعلم بفوائد مسلم ، ج 1 ، ص 151 .
( 3 ) . شرح مسلم ، نووى ، ج 1 ، ص 113 .