الحمد للَّهربّ العالمين ، والصلاةوالسلام على خير خلقه محمد خاتم النبيين وعلى آله وأصحابه أجمعين .
هذه إشارة إلى أبواب ما لم يثبت فيها شيء عند جهابذة علماء الحديث في غاية الاختصار ، لكنها تشتمل على علوم شتى في نهاية الإكثار .
1 . باب الإيمان ؛ ما اشتهر فيه كالإيمان قول وعمل ؛ « 1 » ويزيد وينقص ؛ « 2 » أو لا يزيد ولا ينقص ؛ « 3 » لم يصحّ فيه عنه صلى الله عليه وآله شيء وهو في أقوال الصحابة والتابعين .
2 . باب في المرجئة والقدريّة والأشعريّة ؛ « 4 » لم يصحّ فيه حديث .
3 . باب كلام اللَّه تعالى ؛ لم يصحّ فيه شيءٌ ؛ « 5 » وكل ما قيل فيه فمن كلام الصحابة والتابعين .
4 . باب خلق الملائكة ؛ الحديث المنسوب إلى أبي هريرة عنه صلى الله عليه وآله : « أنّ اللَّه يأمر جبرئيل كلّ غداة أن يدخل بحر النور ، فينغمس فيه ، ثمّ يخرج ، فينفض انتفاضة يخرج منه سبعون ألف قطرة ، يخلق اللَّه من كلّ قطرة ملكاً » « 6 » روي بطرق
هامش
( 1 ) . مسند أحمد ، ج 5 ، ص 230 و 236 .
( 2 ) . سنن أبي داوود ، ح 2912 و 2913 .
( 3 ) . ميزان الاعتدال ، ج 4 ، ص 21 ؛ الأباطيل والمناكير ، والصحاح والمشاهير ، ص 16 - 24 ؛ الموضوعات ، ابن جوزي ، ج 1 ، ص 832 .
( 4 ) . سنن أبي داوود ، ح 4691 ؛ مسند أحمد ، ج 2 ، ص 86 ؛ المستدرك ، ج 2 ، ص 85 ؛ مجمع الزوائد ، ج 7 ، ص 206 .
( 5 ) . الأسماء والصفات ، بيهقى ، ص 313 ؛ الكامل ، ابن عدي ، ج 1 ، ص 203 .
( 6 ) . السيرة الحلبيّة ، ج 1 ، ص 246 ؛ الموضوعات ، ابن جوزي ، ج 1 ، ص 147 ؛ فتح الباري ، ج 6 ، ص 220 ؛ كنزالعمّال ، ج 12 ، ص 23 ، ح 3498 .