الحمد للَّهجامعِ الشَّتات ليوم النُّشور ، وباعثِ الأموات من الأجداث والقبور ، وصلّى اللَّه على المصطفى المحبور ، وعلى آله الطاهرين من الخَنا والفُجور .
وبعد : فقد استخرتُ اللَّه تعالى ، وأزمعتُ على أن أجمع من كلام سيّد البشر محمّد المصطفى الشافع في المحشر ألفَ حديث ممّا أعتقدُ صِحَّتَه ونقلتُه عن مشايخي رضوان اللَّه عليهم ؛ فقد رُوِينا عنه - صلوات اللَّه عليه وآله - أنّه قال : مَن حَفِظَ من امّتي أربعين حديثاً من أمر دينه عنّي ، سَمّاه اللَّه في السماء وليّاً ، وفي الأرض فقيهاً ، وكنتُ له شفيعاً ، وقيل له : ادخل الجنّة من أيّ باب « 1 » شئت .
فهو الصادق إذا وعد ، والموفي « 2 » إذا عاهد ، وسمّيته بكتاب الشهاب في الحكم والآداب ، ورتّبته على ثلاثين من الأبواب سالكاً فيه أسلوب حروف المعجم تذكرةً لُاولي الألباب ، راجياً بجمعه من اللَّه تعالى جزيلَ الثواب وشفاعتَه في يوم المآب ، وما توفيقي إلّا باللَّه ، عليه توكَّلتُ وإليه أنيب .
متن رساله
الباب الأوّل والثاني : في الألف الموصول والمقطوع « 3 »
1 . اليد العُليا خيرٌ من السُّفلى . « 4 »
هامش
( 1 ) . في « د » : « أبوابها » بدل « باب » .
( 2 ) . في « د » : الموفي .
( 3 ) . في « د » : باب الألف الموصولة والمقطوعة .
( 4 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 11 ، ج 4 ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ؛ أمالي المرتضى ، ج 2 ، ص 66 ؛ الفقيه ، ج 4 ، ص 376 ، ح 5763 ؛ وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 263 ، ح 12285 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 7 ، ص 194 ، ح 8011 ؛ الموطأ ،