1476 . قال علي عليه السلام : ما أنا ونفسي إلّاكراعي غَنَمٍ كلّما ضَمَّها مِن جانبٍ انتشرت مِن جانبٍ .
[ مصباح الهداية / 83 ؛ كتاب اللمع / 132 ]
1477 . قال النبي صلى الله عليه وآله : ما أوحى اللَّه تعالى أن أجمع المال وأكون تاجراً ، ولكن أوحى إليَّ أن
« فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ »
[ كتاب اللمع / 99 ]
1478 . قال النبي صلى الله عليه وآله : ما أوذي نبيّ مثل ما أوذيت .
[ فرج بعد از شدت / 34 ، 634 ؛ تمهيدات / 203 ؛ معارف سلطان ولد / 126 ؛ تذكرة الأولياء / 421 ]
1479 . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما بال أقوام يُضحون ويقولون : أحرقت بطوننا التمر ! أما علمتم أنّ هذا التمر [ إنّما ] هو طعام أهل المدينة ؟ فقد واسونا به فواسيناكم ممّا واسونا به . والّذي نفس محمّد بيده إنّ منذ شهر أو شهرين لم ترفع مِن [ بيت ] رسول اللَّه دخان للخُبز ، وليس لهم غير الأسودين التمر والماء .
[ كتاب اللمع / 133 ]
1480 . قال النبي صلى الله عليه وآله : ما بعث اللَّه نبيّاً إلّاحَسَن الصوت .
[ كتاب اللمع / 267 ]
1481 . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما تحابَّ اثنان في اللَّه إلّاكان أفضلهما أشدّهما حُبّاً لصاحبه .
[ تاريخ بيهق / 160 ]
1482 . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما تركت بعدي فتنةً أضرَّ على الرجال مِن النساء .
[ كشف المحجوب / 470 ]
1483 . قال [ علي عليه السلام ] : ما ترك عبدٌ في اللَّه شيئاً إلّاعوّضه اللَّه خيراً مِنه .
[ اسرار التوحيد / 310 ؛ عيون الحكم والمواعظ / 434 ]
1484 . قال [ النبي صلى الله عليه وآله ] : ما تصدَّق متصدِّقٌ بصَدَقةٍ أفضل مِن علمٍ يَبُثُّه في الناس .
[ مصباح الهداية / 228 ؛ كنز العمال 10 / 157 / 28809 ]
1485 . قال النبي صلى الله عليه وآله : [ ما ] جُبل ولي اللَّه تعالى [ إلّا ] على السخاء وحسن الخلق .
[ كتاب اللمع / 117 ؛ كنز العمال 6 / 291 / 16206 ]
1486 . قال النبي صلى الله عليه وآله : ما جمع شيء إلى شيءٍ أفضل مِن حلمٍ إلى علمٍ .
[ كليله ودمنه / 367 ]
1487 . قال النبي صلى الله عليه وآله : ما حقيقة إيمانك ؟ قال : عزفت بنفسي عن الدنيا ، فأظمأت نهاري وأسهرت ليلي ، وكأنّي أنظر إلى عرش ربّي بارزاً ، وكأنّي أنظر إلى أهل الجنّة يتزاورون ، وإلى أهل النار يتعاودون .
[ تعرّف / 23 ]
1488 . قال [ النبي صلى الله عليه وآله ] : ما خلق اللَّه تعالى داءً إلّاو خلق له دواءً [ الّا السام ] .
[ بختيار نامه / 92 ؛ بحار الأنوار 59 / 17 / 27 ]