يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ »
« 1 »
« إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ
*
وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ * وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ
*
وَأَلْقَتْ ما فِيها »
« 2 » الْوَلَد ، وَتُعَلِّقُهُ عَلَى فَخِذِها الأَيْمَنِ .
فَفَعَلَ الرَّجُلُ ذَلِكَ فَرَأَى فِيهِ الشِّفَاءَ .
ثُمَّ قَامَ إلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ
فَقَالَ : يَا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي مُبْتَلىً بالرُّعَافِ ، فَهَلْ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنْ شِفَاءٍ ؟
فَقَالَ عليه السلام : اكْتُبْ وَعَلِّقْهُ عَلَيْكَ :
« إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ »
« 3 »
« وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ »
« 4 »
« وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْماءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ »
« 5 » .
فَفَعَلَ الرَّجُلُ ذَلِكَ فَشُفِيَ .
ثُمَّ قَامَ إلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ
فَقَالَ : يَا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ لِي وَلَداً غَائِباً مُنْذَ دَهْرٍ ، فَهَلْ مِنْ فَرَجٍ ؟
فَقَال : اكْتُبْ : اللَّهُمَّ إِنَّ السَّمَاءَ سَمَاؤُكَ ، وَالأَرْضَ أَرْضُكَ ، وَالبَرَّ بَرُّكَ ، وَالْبَحْرَ بَحْرُكَ ، وَمَا بَيْنَهُمَا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، اللَّهُمَّ اجْعَلِ الأَرضَ بِمَا رَحُبَتْ عَلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ أَضْيَقَ مِنْ مَسْكِ جَمَلٍ ، وَخُذْ بِسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَقَلْبِهِ
« أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ
/ 299 /
ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ »
. « 6 »
وَاكْتُبْ حَوْلَهُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَعَلِّقْهُ فِي الْهَوَاءِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ دَعْهُ حَيْثُ كَانَ يَأْوِي ؛
هامش
( 1 ) . سوة الأحقاف ، الآية 35 .
( 2 ) . سورة الانشقاق ، الآية 1 - 4 .
( 3 ) . سورة القصص ، الآية 85 .
( 4 ) . سورة الأنعام ، الآية 13 .
( 5 ) . سورة هود ، الآية 44 .
( 6 ) . سورة النور ، الآية 40 .