إلى ياء النسبة ، وهو يروي عن والده العلّامة السيّد محمّد المعروف بالسيد محمّد حيدر المكّي ، المولود سنة 1071 والمتوفّى سنة 1139 صاحب كتاب « تنبيه وسن العين » المشحون من تراجم الأعلام من بني السبطين .
وهو يروي عن المولى أبي الحسن الشريف الآتي في مشايخ المحقق القمي .
إلى هنا الطريق الأول لآية اللَّه بحر العلوم .
فصل
ويروي آية اللَّه بحر العلوم بطريقه الثاني عن : شيخه بالإجازة المدبجة الشيخ عبد النبي بن محمّد تقي القزويني نزيل يزد الذي ألّف بإرشاد آية اللَّه بحر العلوم كتابه الموسوم ب « تتميم أمل الآمل » سنة 1191 عن استاده العلامة السيّد الأمير محمّد إبراهيم بن العلامة الأمير محمّد معصوم الحسيني التبريزي القزويني المتوفّى سنة 1149 مناهزاً للثمانين .
ترجمه تلميذه في تتميم أمل الآمل ، وذكر أنّه كتب بخطّه سبعين مجلداً من تصانيفه وتصانيف غيره ، وكان في خزانته زهاء ألف وخمسمئة كتاب ، وله عليها تعليقات ، وذكر ولده السيّد حسين المذكور آنفاً في مقدمات كتابه « معارج الأحكام » أنّ من تصانيف والده تتميم أمل الآمل ، وينقل عنه صاحب روضات الجنّات بعنوان حاشية الأمل .
وهو يروي عن شيخه العلامة المجلسي بطرقه الآتية .
انتهى الطريق الأول لشيخنا العلامة الحاج ميرزا حسين النوري .
فصل
ويروي شيخنا العلامة النوري بطريقه الثاني عن : العلامة الفقيه الحاج الشيخ عبد الحسين بن عليّ الطهراني المتوفّى بالحائر سنة 1286 [ الشهير بشيخ العراقين ] .
هو أول من أجاز شيخنا العلامة النوري ، وقرأ عليه علوم الحديث والدراية والرجال ؛ كما صرّح به في حواشيه على توضيح المقال للحاج المولى علي الكني ، وذكر أن له في الرجال كتاب طبقات الرواة في جدول لطيف لكنه لم يتمّ .
وهو يروي عن العلّامة الرجالي السيّد شفيع بن السيّد علي أكبر الموسوي الجابلقي