الأربعاء ثاني جمادى الآخرة سنة اثنتين وخمسين وخمسمئة . « 1 »
وذكر هذا الكتاب كشف الظنون ( ص 1670 ) وهدية العارفين ( ج 1 ص 86 ) .
3 . الوصية .
رواه الحسن بن دربي عن السيد ضياء الدين الراوندي عن المصنف .
إجازة العلامة لبني زهرة في بحار الأنوار ( ج 104 ص 113 ) .
4 . الجزء الحديثي الموجود ضمن الأوراق الملحقة ب نهج البلاغة في نسخة المكتبة الرضوية رقم 1860 ، والمحقَّق هنا .
شعره
قالوا عنه : « كان فاضلًا شاعراً » « 2 » ، وقد ذكر الصفدي أبياتاً منه هي :
إذا ما انتسبت إلى درهم * فأنت المعظم بين الورى
وإما فخرت على معشر * فبالمال إن شئت أن تفخرا
ولا تفخرنْ بالعظام الرفاتِ * ودع ما سمعت وخذ ما ترى
فذو العلم عندهم جاهل * إذا كان بينهم معسرا
فإن أفاض هذا الزمان * من كان ذا جِدَة أو ثرا « 3 »
عقبه
خلّف بعده ولده محمّد بن أحمد بن يحيى بن أحمد بن زيد بن ناقة أبا منصور ، حدّث عن أبيه .
توفي ببغداد في 3 جمادى الآخرة 593 وحمل إلى الكوفة فدفن بها . « 4 »
هامش
( 1 ) . الجواهر المضية ، ج 1 ، ص 348 - 349 .
( 2 ) . اللباب ، ج 3 ، ص 212 ؛ معجم البلدان ، ج 5 ، ص 129 .
( 3 ) . الوافي بالوفيات ، ج 8 ص 231 - 232 .
( 4 ) . تكملة الإكمال ، ج 1 ، ص 443 .