عرفان واعلاى منازل أرباب كشف وايقان است ومتذكّر مىگرداند به ملاحظهء تجدّد أنواع انعام « 1 » وتوارد أصناف اكرام ملك علّام - عزّوعلا - وتفرّد ذات مقدّسهء منعم به افاضهء نعم ظاهره وباطنه وهدايت مىفرمايد به تحصيل منصبى كه مثمر سعادت صوري ومعنوي وملزم دولت دنيوي واخروى است ؛ چه كمال استغنا به آلاء به حكم نصّ
« لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ »
« 2 » ميسّر وسلطنت عقبى به موجب آيهء كريمهء
« وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ » /
« 3 » مقرّر است ومثبت اين مقصود است آنچه حضرت أمير المؤمنين « 4 » - كرّم اللَّه وجهه - فرمود كه : من حمد اللَّه « 5 » على أياديه السّابغة وشكره على أنعمه السّابقة استوجب المزيد « 6 » يعنى هر كه ثناى خداوند عزّوعلا « 7 » بگويد بر نعمتهاى كامله وانعامات شامله واكرامات وافرهء « 8 » واصلهء أو ، وشكر نعمتهاى سابقهء زايله وحاصله به جاى آورد ، مستوجب مزيد انعام وافضال حضرت ذو الجلال گردد .
نظم
اى كه تو را هست ز نعمت بسى * شكر خدا گوى نه از هر كسى
كانچه تو را مىرسد از بيش وكم * عين عطايست ونوال كرم
منهج أرباب يقين شكر اوست * هرچه رسد نيك وگر بد نكوست
شكر بود جاذب شكر اله * مؤنس دل ماحى نقش گناه
شكر خداوند كريم وحيد * بر تو كند نعمت حق را مزيد
شكر نوال وكرم ذو الجلال * از نعم أو دهدت بىزوال
آمده از يُمن ثناى شكور * نعمت حق پىبهپى وبىقصور
آن نشنيدى كه امين حرم * گفت كه با شكر تدوم النّعم
شكر كه هم از نعمش نعمتي است * شكر بر آن هم اثر رحمتي است
اى سعادتمند ! لفظ « قد علم » كه در كلام قدسي واقع است ، أشارت است به أكمل
هامش
( 1 ) . ف : - انعام .
( 2 ) . سورهء إبراهيم ، آيهء 7 .
( 3 ) . سورهء آل عمران ، آيهء 144 .
( 4 ) . ف : + / على .
( 5 ) . م ، ف : للَّه . متن ، تصحيح قياسي است .
( 6 ) . در مآخذ حديثي نيافتيم .
( 7 ) . ف : عزّ وجلّ .
( 8 ) . ف : وافر و .