وفي كتب أبي عبد اللَّه محمّد بن سلام بن سيّار الكوفي روايته عن زيد بن أحمد ، عن زيد بن الحسين ، عن أبي بكر بن عبد اللَّه بن أبي أويس ، عن حسين بن عبد اللَّه بن ضميرة ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ - صلوات اللَّه عليه - أنّه قال : « انتظار الصلاة بعد الصلاة في المساجد أفضل [ من ] الرباط » . « 1 »
وفيها بهذا الإسناد عن عليّ ( صلع ) : أنّه كان يقول : « من السنّة إذا جلست في المسجد أن تستقبل القبلة » . « 2 »
وفيها به أنّ عليّاً - صلوات اللَّه عليه - قال : « إنّ / 134 / المسجد ليشكو الخراب إلى ربِّه » . فقيل : يا أمير المؤمنين ، وإنّ له لساناً يتكلم به ؟ قال : « إي وربّي ، ما من مسجد يبنى للَّهوإلّا وله لسان مثل لسان أحدكم ، وخلق مثل خلق أحدكم ، وإنّه يتبشبش بالرجل إذا غاب عنه من عمّاره إذا هو رجع من غيبته ، كما يتبشبش أحدكم بغائبه إذا قدم عليه » . « 3 »
وفي كتب أبي عبد اللَّه محمّد بن سلام بن سيّار الكوفي روايته عن رزيق بن الزبير « 4 » عن جعفر بن محمّد عليه السلام أنّه قال : « إنّ الجلوس في المسجد من غير صلاة عبادة ، والنظر في المصحف عبادة ، وتسليمك على أخيك المسلم عبادة » .
وفي [ الكتب ] الجعفرية بالإسناد الأوّل عن عليّ عليه السلام أنّه قال : « إذا نزلت الآفات والعاهات عوفي أهل المسجد » .
وفيها به عنه ( ع م ) أنّه قال : « الاحتباء في المساجد حيطان العرب ، « 5 » والاتكاء في المسجد رهبانية العرب . والمؤمن مجلسه مسجده ، وصومعته بيته » . « 6 »
هامش
( 1 ) . دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 148 .
( 2 ) . دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 148 .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 449 ؛ الخصال ، ص 142 ؛ دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 148 .
( 4 ) . النجاشي ، الرقم 442 .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 662 . ورد فيه صدر هذه الرواية فقط .
( 6 ) . الجعفريات ، ص 90 ( ح 313 ) ؛ كتاب النوادر للراوندي ، ص 164 .