تأييده ، وأجزل من كل عارفة حظه ومزيده ، وبلّغه اللَّه تعالى آماله ، وختم بالصالحات أعماله ، قراءة مهذّبة تشهد بفضله وعلمه ، وتدلّ على كماله ونبله .
وقد أجزت له رواية هذا الكتاب وغيره من مصنّفات المولى الأعظم السعيد خواجة نصير الملّة والحق والدين قدّس اللَّه روحه ، عنّي عنه لمن شاء وأحب .
وكتب « حسن بن يوسف بن المطهّر الحلّي » في شهر رجب المبارك سنة خمس وسبعمئة حامداً مصلّياً . « 1 »
( 8 )
محمّد بن أبي طالب بن حاج محمّد آوى ، شمس الدين
نسخهاى از كتاب مختلف الشيعة را به سال 704 نگاشته است . « 2 »
ونيز نسخهاى از مراصد التدقيق ومقاصد التحقيق را نزد علامه خوانده ووى اجازهاى در جمادى الآخرة 710 براي أو در سلطانيه نگاشته است . « 3 »
وهمچنين نسخهاى از كتاب نهج المسترشدين را در ذي حجه 702 در بغداد نگاشته وآن را نزد مؤلف خوانده وعلامه اجازهاى در رجب 705 به أو داده است . « 4 »
[ 8 ]
قرأ عليّ هذا الكتاب الأجل الأوحد العالم الفقيه الفاضل الكبير العلّامة المحقّق المدقّق ، أفضل العلماء « شمس الدين محمّد بن أبي طالب الآوي » أدام اللَّه إفضاله وأعزّ إقباله ، قراءة بحث وإتقان . . . وسأل عن مباحثه المشكلة فيه .
وقد أجزت له رواية هذا الكتاب وغيره عنّي ، فليرو ذلك لمن شاء وأحب .
وكتب العبد الفقير إلى اللَّه تعالى « حسن بن يوسف بن المطهّر الحلّي » مصنّف
هامش
( 1 ) . رياض العلماء ، ج 4 ، ص 205 .
( 2 ) . فهرست نسخ خطى كتاب خانهء مجلس شوراى اسلامى ، ج 4 ، ص 91 .
( 3 ) . مكتبة العلامة الحلي ، ص 185 ؛ فهرست كتاب خانهء مركزى دانشگاه تهران ، ج 9 ، ص 934 و 935 .
( 4 ) . فهرست كتاب خانهء آستان قدس رضوى ، ج 4 ، ص 268 ، ش 955 .