[ 178 ] وقال تعالى :
« وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ »
« 1 » : عن زيد بن عليٍّ عليه السلام ، قال : ذاك عليُّ بن أبي طالب ، كان مؤمناً مهاجراً ذا رحم . رواه الصالحاني « 2 » .
[ 179 ] سورة التوبة :
« أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ »
« 3 » : عن أنس بن مالك قال : قعد العبّاس بن عبد المطّلب وشيبة يفتخران ، فقال العباس : أنا أشرف منك ، أنا عمّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، ووصيُّ أبيه ، وساقي الحجيج . فقال شيبة : [ أنا ] أشرف منك ، أنا أمين أللَّه على بيته وخازنُه ، أفلا ائتمنك كما ائتمنني ؟ وهما [ على ] ذلك يتشاجران حتّى أشرف عليهما عليّ بن أبي طالب عليه السلام فقال له العبّاس : نحكّمه ؟ قال : نعم قد رضيتُ .
فلمّا جاءهما قاله العباس : إنّ شيبة فاخرني وزعم أنّه أشرف منّي . قال : فما قلت له يا عمّاه ؟ قال : قلت له : أنا عمّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، ووصيُّ أبيه ، وساقي الحجيج ، أنا أشرف منك . فقال : ما قلت يا شيبة ؟ قال : قلت : بل أنا أشرف منك . أنا أمين اللَّه تعالى على بيته وخازنه ، أفلا ائتمنك كما ائتمنني ؟ فقال رضي الله عنه : أجعل لي معكما فخراً ؟ قالا : نعم . قال :
أنا أشرف منكما ؛ أنا أوّل من آمن بالوعد والوعيد - من ذكور هذه الامّة - وهاجر وجاهد . فانطلقوا ثلاثتهم إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فجثوا بين يديه ، وأخبره كلّ واحد منهم بفخره ، فما أجابهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بشيء ، فينزل الوحي بعد أيّام ، فأرسل النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم إليهم فأتوه فقرأ عليهم
« أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ »
الآية . رواه الإمام الزرندي « 4 » .
[ 180 ] سورة يونس :
« وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ »
« 5 » : عن جابر رضي الله عنه في قوله تعالى :
« وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ »
قال : ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
هامش
( 1 ) . سورة الأنفال ، الآية 75 .
( 2 ) . كشف الغمة ، ج 1 ، ص 329 ، عن ابن عبّاس .
( 3 ) . سورة التوبة ، الآية 19 .
( 4 ) . شواهد التنزيل ، ج 1 ، ص 326 ؛ الدرّ المنثور ، ج 3 ، ص 213 .
( 5 ) . سورة يونس ، الآية 2 .