قوله : على أبي الحسن عليه السلام [ ص 496 ح 9 ] أي الثالث .
قوله : وقد أدال اللَّه عز وجل منه [ ص 497 ح 9 ] أي عمر .
قوله : مسجد المسيب [ ص 497 ح 10 ] نسخ بدل أصحّ : السدرة .
مولد أبي الحسن عليه السلام ، أي الثالث
قوله : قال لي : الناس [ ص 498 ح 1 ] أي أهل المدينة .
قوله : علمت أنّه هو : [ ص 498 ح 1 ] أي أراد نفسه .
قوله : على أبي الحسن [ ص 498 ح 2 ] أي الثالث .
قوله : الصعاليك [ ص 498 ح 2 ] أي الفقراء .
قوله : اشتريت لأبي الحسن [ ص 498 ح 3 ] أي الثالث .
قوله : فبعث « 1 » إلى أبي جعفر عليه السلام [ ص 499 ح 3 ] لعلّه ولد أبي الحسن . سمع .
قوله : عرّفت [ ص 499 ح 3 ] أي أدركت عرفة .
قوله : فسعى إليه [ ص 499 ح 4 ] أي إلى المتوكل .
قوله : جفن غير ملبس [ ص 500 ح 4 ] أي لم يكن له لباس من الذهب والفضّة والحديد ؛ لكونه خَلقَاً عتيقاً .
قوله : عزّ عليّ [ ص 500 ح 4 ] أي هذا الأمر الشنيع الّذي صدر عنّي . سمع .
قوله : فأخبرني [ ص 500 ح 6 ] ؛ الضمير لمحمّد .
قوله : أنّه [ ص 500 ح 6 ] الضمير له عليه السلام .
قوله : قال [ ص 501 ح 6 ] الراوي .
قوله : سر [ ص 501 ح 6 ] أي من الدنيا . سمع .
قوله : المقدّم [ ص 501 ح 6 ] في السير .
قوله : وكتب إبراهيم [ ص 502 ح 7 ] هو كاتب الخليفة .
هامش
( 1 ) . في النسخة : فبعثت . وكتب عليها : كذا بخطه .