الشرح الفارسي ل الكافي وقد أفردها ، وقد ألّف الفاضل القميّ رحمه الله في ردّه رسالة ، ثمّ ألّف رسالة ثالثة في هذا المعنى وتكلّم فيها بالإنصاف في الجملة كالقول بعدم فسق فاعلها إذا فهم من الأخبار وجوبها واستحبابها .
وأمّا الرسالة النجفيّة فهي في جواب مسألة نجف قلي بيك الخصي عن بعض المسائل الحكمية بالفارسية مختصرة .
وأمّا الرسالة القميّة فهي في جواب مسألة نذر على بيك الخصي من قم مختصرة في بعض المسائل الحكمية أيضاً .
وله قدس سره أيضاً تعليقات على توحيد ابن بابويه .
آراؤه
في الرياض :
هو أحد المحرّمين لصلاة الجمعة ، والمنكرين لها في زمن الغيبة ، والناهين عنها جدّاً ، ومن جملة الأخباريين المنكرين للاجتهاد جدّاً ، وقد بالغ في ذلك وأفرط في نفي الاجتهاد ، وفي زمرة المنكرين للتصوّف والحكمة والقادحين فيهم بما لا مزيد عليه ، ومن المنكرين لأقوال المنجّمين والأطباء أيضاً .
وكان له رحمه الله أقوال في المسائل الأصولية والفروعية انفرد في القول بها ، وأكثرها لا يخلو من عجب وغرابة ، وفي بعضها تابع المعتزلة ، ومن ذلك القول بثبوت المعدومات ، ومن أغرب أقواله القول بأنّ الكافي بأجمعه قد شاهده الصاحب « ع » واستحسنه ، وأنّ كلّ ما وقع فيه بلفظ « روي » فهو مرويّ عن الصاحب عليه السلام بلا واسطة ، وأنّ جميع أخباره حقّ واجب العمل بها ، حتّى أنّه ليس فيه خبر للتقية ونحوها ، وأنّ الروضة ليس من تأليف الكليني رحمه الله بل هو من تأليف ابن إدريس وإن ساعده في الأخير بعض الأصحاب ، وربما ينسب هذا القول الأخير إلى الشهيد الثاني أيضاً ، ولكن لم يثبت .
ومن خواصّه رحمه الله أيضاً تصحيفاته المضحكة في العبارات والأخبار