العشرون : قال النبيّ صلى الله عليه وآله : « ( من اتّقى ربّه كَلّ لسانه ) « 1 » ولم يشف غيظه » « 2 » .
الحادي والعشرون : قال صلى الله عليه وآله : « إذا غضبت فاسكت » « 3 » .
الثاني والعشرون : محمّد بن أبي بصير قال : قال أبو الحسن عليه السلام : « مِن علامات الفقه الحلم والعلم والصمت ، وإنّ الصمت باب من أبواب الحكمة ، إنّ الصمت يكسب المحبّة ، إنّه دليل على كلّ خير » « 4 » .
الثالث والعشرون : أبو حمزة قال : سمعت أبا جعفر - صلوات اللَّه عليه وآله - يقول :
« إنّما شيعتنا الخُرس « 5 » » « 6 » .
الرابع والعشرون : أبو عليّ الجَوّاني « 7 » قال : شهدت أبا عبداللَّه - صلوات اللَّه عليه وآله - وهو يقول لمولى له يقال له سالم ، ووضع يده على شفتيه « 8 » كذا « 9 » وقال : « يا سالم ، احفظ
هامش
( 1 ) . وفي بعض المصادر : من خاف اللَّه كلّ لسانه .
( 2 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 128 ؛ تحف العقول ، ص 356 ؛ مجموعة ورّام ، ج 1 ، ص 121 وج 2 ، ص 137 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 176 ؛ كشف الريبة للشهيد الثاني رحمه الله ، ص 29 ؛ بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 224 وص 269 .
( 3 ) . مجموعة ورّام ، ج 1 ، ص 123 ؛ جامع الأخبار ، ص 160 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 273 .
( 4 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 36 وج 2 ، ص 113 ؛ الخصال ، ج 1 ، ص 158 ؛ قرب الإسناد ، ص 162 ؛ الاختصاص ، ص 232 ؛ تحف العقول ، ص 445 ؛ كشف الغمّة ، ج 2 ، ص 293 ؛ إرشاد القلوب ، ج 1 ، ص 102 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 48 و 55 وج 68 ، ص 276 و 288 و 294 وج 75 ، ص 338 ؛ وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 182 و 185 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 9 ، ص 16 .
( 5 ) . خَرِسَ خَرَساً والخَرسُ : ذَهاب الكلام خلقةً أو عيّاً ؛ هو أخْرَس ، وهي خَرساءُ و ( ج ) خُرْس وخُرْسان . راجع : العين ، ج 1 ، ص 478 ومعجم الوسيط ، ص 226 خ / س .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 113 ؛ مستطرفات السرائر ، لابن إدريس ، ص 594 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 135 وج 68 ، ص 285 ؛ وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 182 . قال العلّامة المجلسي نوّر اللَّه مرقده : الخُرس - بالضمّ - جمع الأخرس ، أي : هم لا يتكلّمون باللغو والباطل وفيما لا يعلمون وفي مقام التقيّة ؛ خوفاً على أئمّتهم وأنفسهم وإخوانهم ، فكلامهم قليل فكأنّهم خرس . بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 295 .
( 7 ) . في الأصل : الحمراني ؛ والصحيح ما أثبتناه من المصادر .
( 8 ) . في الأصل : سفينة ؛ والصحيح ما أثبتناه من المصادر .
( 9 ) . ليس في المصادر .