الإسترآباديّ المحدّث المشهور ، وقد قرأ عليه بمكّة المعظّمة « 1 » .
3 - فخر الدين حيدر بن محمود اللنكريّ الحسينيّ .
ذكره آقا بزرگ ، وقال :
من تلاميذ محمّد أمين الإسترآباديّ صاحب الفوائد المدنيّة ، كتب على ظهر نسخة من الفوائد المدنيّة بخطّه بعد قراءة صاحب الترجمة الكتاب عليه : القراءَة والبلاغ والرواية في سنة إحدى وثلاثين وألف حكاه نجوم السماء عن شذور العقيان للمير إعجاز حسين الكنتوريّ . « 2 »
4 - الشيخ زين الدين بن محمّد بن الحسن بن الشهيد الثاني ( 1009 - 1064 ق ) هو من مشايخ الشيخ الحرّ ، قال في أمل الآمل ( ج 2 ، ص 84 - 92 ) :
كان عالما فاضلًا كاملًا متبحِّراً محقّقاً مدقّقاً ثقةً عابداً ورعاً شاعراً مُنشئاً أديباً حافظاً لفنون العلوم العقليات والنقليات ، جليل القدر عظيم المنزلة لا نظير له في زمانه ، قرأ على أبيه وعلى الشيخ الأجلّ بهاء الدين محمّد العامليّ ، وعلى مولانا محمّد أمين الإسترآباديّ وجماعة من علماء العرب والعجم ، وجاور بمكّة مدّة ، وتوفّي بها ، ودفن عند خديجة الكبرى . قرأت عليه جملة من كتب العربية والرياضي والحديث والفقه وغيرها .
ولم يؤلّف كتاباً مدوّناً ؛ لشدّة احتياطه ولخوف الشهرة .
وهو أيضاً من مشايخ إجازته ، كما جاء في خاتمة وسائل الشيعة ( ص 171 ) وأمل الآمل ( ج 2 ، ص 246 ) .
هامش
( 1 ) . رياض العلماء ، ج 2 ، ص 44 وتكملة أمل الآمل ص 178 - 179 وله ترجمة أيضاً في رياض العلماء ، ج 2 ، ص 48 - 49 وطبقات أعلام الشيعة ، ج 5 ، ص 173 - 174 .
( 2 ) . طبقات أعلام الشيعة ، ج 5 ، ص 195 .