1058 - عجبت لمن يجهل نفسَه كيف يعرف ربّه « 1 » !
1059 - عجبت لمن يعلم أنّ للأعمال جزاءً ، كيف لا يُحسِن عمله « 2 » !
1060 - عجبت لمن عرف أنّه منتقِل عن دنياه ، كيف لا يُحسن التزوّدَ لُاخراه « 3 » !
1061 - عجبت لمن يشتري العبيد بماله فيُعتقهم ، كيف لا يشتري الأحرار بإحسانه فيسترقّهم « 4 » !
1062 - عجبت لرجلٍ يأتيه أخوه المسلم في حاجةٍ فيمتنع عن قضائها ، ولا يرى نفسه للخير أهلًا « 5 » !
1063 - عجبت للشقيّ البخيل ، يتعجّل الفقر الّذي منه هرب ، ويفوته الغَناء الّذي إيّاه طلب ؛ فيعيش في الدنيا عيش الفقراء ، ويحاسَب في الآخرة حساب الأغنياء « 6 » !
1064 - عجبت لمن يقال : « إنّ فيه الشرّ » الّذي يَعلم أنّه فيه كيف يسخط ! ولمن يوصَف بالخير الّذي يعلم أنّه ليس فيه كيف يرضى « 7 » !
[ حرف العين باللفظ المطلق ]
وممّا ورد من حكمه - صلوات اللَّه عليه - في حرف « العين » باللفظ المُطلق اثنان وعشرون كلمة وهو المورد السابع منه ؛ من ذلك قوله صلوات اللَّه عليه وسلامه :
عَودك إلى الحقّ - وإن تعبتَ - خيرٌ من تماديك وراحتك مع لزوم الباطل . « 8 »
1065 - علم المنافق في لسانه « 9 » ، وعلم المؤمن في عمله . « 10 »
1066 - علمٌ بلا عملٍ كقوس بلا وترٍ ، وشجرٍ بلا ثمر . « 11 »
1067 - علمٌ لا ينفع كدواء لا ينجع . « 12 »
1068 - عزّ القنوع خيرٌ من ذلّ الخضوع . « 13 »
هامش
( 1 ) . المصدر ، 6270 .
( 2 ) . المصدر ، 6273 .
( 3 ) . المصدر ، 6275 .
( 4 ) . المصدر ، 6276 .
( 5 ) . المصدر ، 6278 .
( 6 ) . المصدر ، 6280 .
( 7 ) . المصدر ، 6281 و 6282 .
( 8 ) . المصدر ، 6287 ؛ لم ترد فيه : تماديك و .
( 9 ) . المصدر ، 6288 .
( 10 ) . المصدر ، 6289 .
( 11 ) . المصدر ، 6290 و 2691 .
( 12 ) . المصدر ، 6292 .
( 13 ) . المصدر ، 6293 .