روايته بطريقي الموصلة إلى أئمة الهدى - عليهم الصلاة والسلام - مشترطاً عليه ما شرط عليَّ من كمال الاحتياط ، وكان ذلك في مجالس آخرها أشرف أعياد المؤمنين تاسع شهر ربيع الأوّل سنة 1070 .
وكتب داعيه أقلّ خلق اللَّه تعالى صالح بن عبد الكريم البحراني - عُفي عنهما - سائلًا منه الدعاء في أوقات الخلوات ومظانّ الإجابات ، وللَّه الحمد ، وصلّى اللَّه على محمّد وآله .
( 9 ) محمّد محسن بن محمّد امين
أو نسخهاى از كتاب مختلف الشيعة در تملّك خود داشته وآن را نزد شيخ صالح خوانده ووى ، در پايان « كتاب الوصية » اجازهاى به تاريخ غرّهء ربيع الأول 1090 ، وسپس در آخر كتاب نيز اجازهء ديگرى به تاريخ 28 ربيع الأول 1092 براي أو نگاشته است .
« 1 » [ 23 ]
هو أنهاه سماعاً عليَّ بقراءة غيره - أدام اللَّه تعالى عزّ إقباله - في غرّة ربيع الأول سنة 1090 .
وكتب أقلّ خلق اللَّه تعالى عبده صالح بن عبد الكريم البحراني سائلًا منه الدعاء في مظانّه ، حامداً للَّهتعالى ، ومصلّياً على رسوله وآله آمين .
[ 24 ]
هو انتهى سماع مالكه حَسن الأقوال والأفعال مولانا الأجلّ الأقبل المولى ميرزا
هامش
( 1 ) . فهرست نسخههاى خطّى كتابخانهء آية اللَّه مرعشى ، ج 18 ، ص 4 ( ش 6802 ) ؛ تراجم الرجال ، ج 2 ، ص 769 .