تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
والبراهين محمّد أفضل من أرسل وأشرف من سبّل السبل ، وآله مروّجي أحكام الشريعة وزاقي بعلومهم فراخ الشيعة ، صلاةً لا انقطاع لها ولا نهاية لغايتها . أمّا بعد ، فإنّ المولى الفاضل الجليل والجناب المهذب الأصيل ، سلالة الأطايب والمات بدوحة آل أبي الظاهر الفاخر ذو المكارم والمآثر ، سلالة العلماء الأعيان وذروة الأماجد أهل الفضل والشأن مولانا ميرزا زين العابدين الحائري - أصلح اللَّه تعالى وبلغه من الفضائل آماله - سمع عليّ كتاب من لا يحضره فقيه هذا من فاتحته إلى خاتمته ، ومن بدايته إلى نهايته ، سماعاً دل على رقيه مدارج إكمال وصعوده ذوي المعالي والإفضال ، وأفاد خلال المباحثة بالتنبيه على ما غاب عن الخاطر الفاتر ، فأجزت له - أدام اللَّه تعالى إجلاله - رواية ما تضمّنه ، مشترطاً عليه ما شرط عليَّ من الاحتياط التام في العمل والرواية . وكان منتهى سماعه ليوم الثامن والعشرون من شهر ربيع الأول سنة ( 1079 ) تسع وسبعين وألف ، وكتب أقلّ خلق اللَّه تعالى وأحوجهم إلى رحمته وعفوه يوم تبلى السرائر وتكشف الضمائر عبده الجاني صالح بن عبد الكريم البحراني - عُفي عن والديه وعنه - سائلًا منه الدعاء حياةً وموتاً حامداً مصلّياً مسلّماً مستغفراً . [ 4 ] أنهاه - أيّده اللَّه تعالى وأدام فضله وإفادته - المولى الجليل الأعظم الفاضل مولانا زين العابدين من أوّله إلى هنا ، فأجزت له روايته وما صحّ له أنّه من مروياتي ومسموعاتي ومقرواتي ، مشترطاً عليه ما شرط عليَّ من الاحتياط . وكتب أقلّ خلق اللَّه تعالى صالح بن عبد الكريم البحراني - عُفي عن والديه وعنه - وكان ذلك الخامس شهر جمادي الأولى سنة 1078 حامداً مصلّياً مسلّماً على محمّد وآله .
ميراث حديث شيعه — صفحة 497 | مهدى مهريزى / على صدرائى خوئى