أنت الحجّة بعدي على الناس أجمعين ، استوجبَ الجنّةَ مَن تولّاك ، واستحقّ « 1 » دخولَ النار من عاداك .
يا عليّ ، والّذي بعثني بالنبوّة واصطفاني على جميع البريّة ، لو أنّ عبداً عبَد اللَّه ألف عام ، ما قَبِل « 2 » اللَّه ذلك منه إلّابولايتك وولاية الأئمّة من ولدك ، وإنّ ولايتَك لا يَقبلُ اللَّه « 3 » إلّابالبراءة من أعدائك وأعداء الأئمّة من ولدك ؛ [ بذلك ] « 4 » أخبرَني جبرئيل عليه السلام :
« فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ
« 5 »
»
. « 6 » 8 - عن عبد اللَّه بن عمر ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لعليّ بن أبي طالب عليه السلام :
إذا كان يوم القيامة يؤتى بك - يا عليّ - على نجيب من نورٍ ، على رأسك تاج يضيء ، يكاد نوره « 7 » يخطف أبصار أهل الموقف « 8 » فيأتي النداء من اللَّه عز وجل : أين خليفة محمّد رسول اللَّه ؟
فتقول يا عليّ : ها أنا ذا . فيأتي المنادي « 9 » : يا عليّ ، مَن أحبّك ادخله الجنّة ، ومن عاداك ادخله النار ، فأنت قسيم الجنّة وقسيم النار « 10 » . « 11 »
هامش
( 1 ) . « ل » : استوجب .
( 2 ) . « ل » : ما قُبل ذلك .
( 3 ) . « ل » : لاتُقبَل إلّا .
( 4 ) . الإضافة من « ل » .
( 5 ) . الكهف ، الآية 29 .
( 6 ) . كنز الفوائد ، ج 2 ، ص 12 ؛ مئة منقبة ، ص 53 ؛ اليقين ، ص 236 ؛ بحارالأنوار ، ج 27 ، ص 63 ، وج 27 ، ص 199 ، وج 38 ، ص 134 .
( 7 ) . « ل » : ضوؤه .
( 8 ) . « ل » : المحشر .
( 9 ) . كذا في النسخة ، والصحيح ، « فيأتي النداء » أو « فينادي المنادي » كما وردت في المصادر .
( 10 ) . في « ل » و « مئة منقبة » ص 56 : بأمر الملك الجبّار .
( 11 ) . الأمالي للصدوق ، ص 361 ، المجلس السابع والخمسون ؛ مئة منقبة ، ص 56 ؛ بشارة المصطفى ، ص 56 ؛ روضة الواعظين ، ص 118 ؛ مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ، ج 3 ، ص 230 ؛ بحارالأنوار ، ج 7 ، ص 232 ، وج 39 ، ص 199 ، وج 39 ، ص 221 .