ونيز در ريحانة الأدب مىخوانيم :
كان عالماً عاملًا وإنساناً كاملًا ، من المتكلّمين الفضلاء ، والمتدرّبين النبلاء ، عارفاً بقوانين الحكم والآداب ، واقفاً على طرائق الموعظة وحسن الخطاب .
« 1 » وچنان كه مرحوم أفندي تذكار داده است ، حسن بن حسين بيهقى شيعي سبزوارى را نبايد با شيخ أبو محمد حسن بن أبي علي بن حسن سبزوارى كه همروزگار شيخ منتجب الدين بوده است ، يكى انگاشت . « 2 » از استادان ومشايخ وى هم اطّلاع زيادى نداريم ؛ ليك مىتوان ارتباط علمي وى را با فخر المحقّقين محمّد بن حسن حلّى حدس زد . « 3 » پيشواى كتابشناسان شيعه ، مرحوم علامهء تهرانى ، بر أساس ترقيمهء مؤلّف در پايان يكى از نسخه هاى راحة الأرواح ، كه سال 757 ق را تاريخ پايان نگارش كتاب ذكر كرده ، أو را در اين سال زنده دانسته است . « 4 »
آثار مؤلّف
به رغم كم برگى دفترِ دانستنى هاىِ ما دربارهء شخصيت وحيات مؤلّف ، بسى فرحناكيم كه غالب آثار وى ، معلوم وموجود است . كتابهاى زير را از وى مىشناسيم :
1 . راحة الأرواح ومؤنس الأشباح : اين كتاب در شرح مواليد
هامش
( 1 ) . ريحانة الأدب ، ج 3 ، ص 338 .
( 2 ) . رياض العلماء ، ج 1 ، ص 176 - 178 .
( 3 ) . اين احتمال را از سخن جناب محمد سپهرى در مقدمهء تحقيق كتاب راحة الأرواح برگرفتهايم .
( 4 ) . الذريعة ، ج 3 ، ص 165 .