الفقيه العلّامة بهاء الدين عليّ بن أحمد الأكوع رحمه الله ، مع أنّه ذكر أنّه قد قصّها على نسخة السماع بخطّ الشيخ العلّامة حنظلة بن الحسن بن شعبان رحمه الله ، وأنّ له منه إجازة ، وأرّخ القصّة عليٌّ رحمه الله ذلك بالمحرّم أوّل سنة ثماني عشرة وستمئة بالقاهرة المنصورية بظفار ، ولعلّ السقم والتصحيف في الأصل الّذي خرج على عهد حيّ القاضي العلّامة جعفر بن أحمد بن عبد السلام بن أبي يحيى - رضوان اللَّه عليه - شيخ الشيخ حنظلة ، وشيخ علوم العترة ومصنّفاتهم ؛ فإنّه المعتني رحمه الله في إخراج ما كان منه بجيلان وديلمان والعراق إلى اليمن - حرسه اللَّه ، وضاعف جزاء هؤلاء العلماء ورفع درجاتهم ، بحقّ محمّدٍ وآل محمد صلى الله عليه وآله - ، ولا حول ولا قوّه إلّاباللَّه العليّ العظيم ، حسبنا اللَّه ونعم الوكيل ، والحمد للَّهربّ العالمين ، انتهى .
در پايان ، از توفيقي كه خداوندْ نصيب اين حقير نمود تا در سال منسوب به أمير المؤمنين عليه السلام به احياى اين اثر ارزشمند بپردازم شاكرم . همچنين از جناب آقاى حسن انصارى قمّى محقّق در علم كلام اسلامى وزيديه ونويسنده وكتابشناس فاضل مركز دايرة المعارف بزرگ اسلامى كه تصوير نسخه را در اختيارم قرار داد ومرا به احياى اين اثر تشويق نمود نهايت تشكّر وسپاسگزارى را دارم .
وآخر دعوانا أن الحمد للَّهربّ العالمين .
ميراث حديث شيعه — صفحة 121
مساهمون: مهدى مهريزى
ص١٢١