أبى طالب - / صلوات اللَّه عليه وسلامه - / أخرجها العبد الضعيف المحتاج إلى عفو اللَّه ورحمته ، محمّد بن أبي الفوارس .
تنظيم دوم ، به دست شاگردان وى انجام شده كه در مجلس سماع وى ، أحاديث را يادداشت نمودهاند . گويا ابن ابىالفوارس ، در املاى خود ، ترتيب أحاديث را آن چنان كه خود در نسخهاش نوشته بوده ، رعايت نكرده است وبدين جهت ، ترتيب وشمارهء أحاديث ، در نسخهء شاگردان وى با نسخه خود وى تفاوت پيدا مىكند .
همچنين شاگردان وى در اوّل هر حديث ، نام وى را با تجليل ذكر نمودهاند ودر بعضي تاريخ ومكان املاى حديث توسط مؤلف نيز موجود است .
با اين توضيحات ، روشن مىشود كه نسخهاى كه ابن طاووس در مدرسهء عتيقهء نظاميه رؤيت كرده ودر كتابش اليقين ، بخشهايى از آن را نقل نموده است ، نسخهاى بوده كه شاگردان ، پس از املاى وى يادداشت كردهاند . در آغاز يكى از روايات ، چنين آمده است :
فيما نذكره من كتاب الأربعين رواية الملقب بمنتجب الدين محمّد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس الرازي ، فقال ما هذا لفظه : حدثني الشيخ الأجل الإمام العالم منتجب الدين مرشد الإسلام كمال العلماء أبو جعفر محمّد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس الرازي - رحمة اللَّه عليه - بمدينة السلام في داره بدرب البصريين في منتصف ربيع الأول سنة أحد وثمانين وخمسمئة ، قال حدثنا . . . « 1 »
هامش
( 1 ) . اليقين ، ص 268 ( باب 92 ) .