مولانا الجليل الفاضل الورع البرّ التقي [ ال ] علّامة الكامل السيّد محمّد حسن بن عبد الرسول الحسيني الزنوزي - وفّقه اللَّه تعالى في الدارين - والتمس منّي أن أجيز له رواية هذا الكتاب المستطاب ، وأجزت له - وفّقه اللَّه تعالى - أن يروي عنّي بطريق تجوز لي روايته من شيخي الجليل الفاضل الصالح [ ال ] علامة الفقيه الشيخ يوسف بن أحمد بن إبراهيم البحراني - رحمه اللَّه تعالى - عن مشايخه ، عن شيخنا الجليل الفاضل المحدّث الصالح محمد بن حسن الحرّ العاملي - رحمه اللَّه تعالى - أوصيه سلوك الاحتياط الذي هو مسلك النجاة .
وكتب بيمناه الداثرة ، أوتي بها كتابه في الآخرة ، فقير عفو ربّه الغني ، مهدي بن أبي القاسم الموسوي الشهير بالشهرستاني الأصفهاني أصلًا ، والحائري موطناً دنياً وآخرة - إن شاء اللَّه تعالى - ، وكان ذلك في [ ال ] خامس و [ ال ] عشرين [ من ] « 1 » شهر رمضان المبارك من شهور سنة 1211 .
3 - اجازهء ديگر به ميرزا محمد حسن بن عبد الرسول زنوزى
بسم اللَّه الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد للَّهوكفى ، وسلامه على عباده الذين اصطفى . وبعد ، فقد قرأ عليَّ السيّد الجليل مولانا محمد حسن بن عبد الرسول الحسيني الشهير بالزنوزي - وفّقه اللَّه تعالى - فأجزت - أحياه اللَّه تعالى - أن يروي عنّي بطريق تجوز لي روايته عن شيخي مولانا العلّامة الفقيه الشيخ يوسف بن أحمد البحراني - رحمه اللَّه - عن مشايخه ، عن مؤلف الكتاب مولانا العلّامة المحدّث الشيخ محمد بن الحسن الحرّ العاملي - رحمه اللَّه تعالى .
كتب بيمناه الداثرة ، أوتي بها كتابه في الآخرة ، محمد مهدي بن أبي القاسم الموسوي الشهير بالشهرستاني الأصفهاني أصلًا ، الحائري موطناً دنياً وآخرة - إن شاء اللَّه تعالى . كان ذلك في شهر شوّال المكرّم من شهور سنة 1211 .
هامش
( 1 ) . أضفناها لاستقامة العبارة .