وتوفّيت عليها السلام ولهاثماني عشرة سنة وخمسة وسبعون يوماً « 1 » .
ودفنت بالبقيع ليلًا ، ولم يحضرها غير أمير المؤمنين والحسن والحسين
و
هامش
الف : كانت لا تحيض قطّ ؛ لأنّها خلقت من تفاحة الجنة ، ولقد وضعت الحسن بعد العصر ، وطهرت من نفاسها فاغتسلت وصلّت المغرب ، ولذلك سمّيت الزهراء .
ب : لأنّ اللَّه عزّ وجلّ خلقها من نور عظمته ؛
ج : لأنّها تزهر لأمير المؤمنين عليه السلام في النهار ثلاث مرّات بالنور . . ؛
د : لأنّها كانت إذا قامت في محرابها ، زهر نورها لأهل السماء ؛
ه : لأنّها زهرة المصطفى صلى الله عليه وآله .
راجع : دلائل الإمامة ، ص 54 ؛ بحارالأنوار ، ج 43 ، ص 12 ؛ إثبات الهداة ، ج 2 ، ص 446 ح 342 ؛ الجواهر السنيّة ، ص 239 .
وأمّا علّة تسميتها بالبتول فلأنّها عليها السلام :
الف : لأنّها تبتّلت كلّ ليلة ؛
ب : لأنّها ليست كنساء الآدميين ، لا تعتلُّ كما يعتللن ؛
ج : لأنّها بتلت عن النظير ؛
د : لانقطاعها عن نساء زمانها فضلًا وديناً وحسباً ؛
ه : لانقطاعها عن الدنيا إلى اللَّه .
راجع : معاني الأخبار ، ج 64 ، ص 17 ؛ علل الشرائع ، ج 1 ، ص 215 ؛ إعلام الورى ، ج 1 ، ص 291 ؛ مناقب ابن شهرآشوب ، ج 3 ، ص 330 ؛ بحارالأنوار ، ج 43 ، ص 15 ؛ عوالم العلوم ، ج 11 / 1 / 81 .
وسمّيت الحوراء :
الف : لأنّ فاطمة عليها السلام خلقت حوريّة في صورة إنسية ؛
ب : لأنّها لا ترى دماً في حيض ولا نفاس كالحوريّة .
وأمّا السيّدة :
الف : لأنها سيدة نساء العالمين ؛
ب : لأنّها خير أهل الأرض عنصراً وشرفاً وكرماً ؛
ج : لأنّها سيدة نساء يوم القيامة وأهل الجنة ؛
راجع : دلائل الإمامة ، ص 54 ؛ روضة الواعظين ، ص 180 ؛ غاية المرام ، ص 512 ، ح 20 ؛ بحارالأنوار ، ج 43 ، ص 37 ؛ عوالم العلوم ، ج 11 / 1 / 130 - 131 .
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 381 ؛ مسارّ الشيعة ، ص 54 ؛ إعلام الورى ، ج 1 ، ص 290 ؛ كشف الغمة ، ج 1 ، ص 449 ؛ بحارالأنوار ، ج 43 ، ص 7 ؛ عوالم العلوم ، ج 11 / 1 / 48 .