الجلال من غير إشارة » . قال : زدني فيه بياناً . قال : « محو المو هوم مع صحو المعلوم » .
قال : زدني فيه بياناً . قال : « هتك الستر لغلبة السرّ » . قال : زدني فيه بياناً . قال : « جذب الأحديّة بصفة التوحيد » . قال : زدني فيه بياناً .
قال : « نور يشرق من صبح الأزل فتلوح على هياكل التوحيد آثاره » . قال : زدني فيه بياناً . قال : « أطْفِ السراج ، فقد طلع الصبح » .
سپس مىنويسد :
وهذا الكلام له معانٍ كثيرة ، قد ذكرها الشرّاح في شروحهم . « 1 »
همو گويد :
وهذا الكلام يحتاج إلى شرح طويل وبسط عظيم ، وسنبيّنه في الأصل الثاني من هذا الكتاب ، إن شاء اللَّه تعالى . « 2 »
نيز گويد :
ويُروى عن كميل رضي الله عنه مثل ذلك أيضاً وأبلغ منه ، في كتمان الأسرار وإخفائها ، كما هو مذكور في نهج البلاغة وهو أنّه قال رضي الله عنه : « أخذ بيدي أمير المؤمنين عليّ عليه السلام فأخْرَجَني إلى الجبّانة . . . [ الخ ] . « 3 »
وى همچنين در كتاب نص النصوص گويد :
وأمّا الأخبار الصحيحة ، فورد عن أمير المؤمنين ، عليّ عليه السلام أنه قال لكميل بن زياد النخعي لمّا سأله عن الحقيقة : « ما لك والحقيقة ؟ »
هامش
( 1 ) . جامع الأسرار ومنبع الأنوار ( به همراه رسالهء نقد النقود في معرفة الوجود ) سيّد حيدر آملي ، با تصحيحات ومقدمه : هنرى كُربين وعثمان إسماعيل يحيى ، تهران : انستيتو إيران وفرانسه ، 1347 ، ص 170 .
( 2 ) . همان ، ص 29 .
( 3 ) . همان ، ص 30 ؛ نيز ، ر . ك : نهج البلاغة ، سيّد رضى ، تحقيق : صبحي الصالح ، قم : دار الهجرة ص 495 ( حكمت 147 ) .