قال أبو عليّ :
أخذ أبي هذا المذهب عن أبيه عن عمّه ، وأخذته عن أبي .
قال أبو محمّد هارون بن موسى : قال أبو عليّ محمّد بن همّام :
قال : كتب أبي إلى أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ عليه السلام يعرّفه أنّه ما صحّ له حمل بولد ، ويعرّفه أنّ له حملًا ، ويسأله أن يدعواللَّه في تصحيحه وسلامته وأن يجعله ذكراً نجيباً من مواليهم .
فوقّع على رأس الرقعة بخطّ يده : قد فعل اللَّه ذلك ، فصحّ الحمل ذكراً .
قال هارون بن موسى : أراني أبو عليّ بن همّام الرقعة والخطّ ، وكان محقّقاً .
وهو شيخ جليل ادّعي في حقّه أنّه لا يروي إلّا عن الثقات ، واستدلّ لهذه الدعوى بما ذكره النجاشي في حقّ جعفر بن محمّد بن مالك ابن عيسى بن سابور ، حيث قال : كان ضعيفاً في الحديث . قال أحمد بن الحسين : « كان يضع الحديث وضعاً ، ويروي عن المجاهيل » وسمعت مَن قال أيضاً : « فاسد المذهب والرواية » ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو عليّ بن همّام ، وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري رحمهما اللَّه ؟ !
ولو كان مِن دأبهما الرواية عن الضعيف لما كان للتّعجب مجال ، فهما لا يرويان عن الضعيف ، وبهذا يُستدلّ على أنّهما لا يرويان إلّا عن ثقة « 1 » .
مؤلَّفاته : له كتاب الأنوار في تاريخالأئمة عليهم السلام ، نصّ عليه النجاشي « 2 » وابن شهرآشوب « 3 » ، وينقل عنه الشيخ حسين بن
هامش
( 1 ) . أصول علم الرجال ، محمد علي صالح المعلّم ، ص 451 .
( 2 ) . رجال النجاشي ، ج 2 ، ص 297 .
( 3 ) . معالم العلماء ، ص 90 .