إنّ ثوراً قتل [ حماراً ] « 1 » على عهد النّبي صلى الله عليه وآله فرفع ذلك إليه صلى الله عليه وآله « 2 » وهو في أناس من أصحابه منهم أبو بكر وعمر وعثمان .
فقال النبيّ صلى الله عليه وآله : يا أبا بكر اقض « 3 » بينهما .
فقال : يا رسول اللَّه ، بهيمة قتلت بهيمة ، ما عليها شيء .
فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم « 4 » لعمر : يا عمر اقض « 5 » بينهما .
فقال كقول صاحبه .
فالتفت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم « 6 » إلى علي وقال له : يا علي اقض « 7 » بينهما .
فقال : حبّاً وكرامة ، إن كان الثور دخل على الحمار فقتله في مستراحه ضمن أصحاب الثور دية الحمار ، وان كان الحمار دخل على الثور في مستراحه « 8 » فلا ضمان على صاحب الثور ، فرفع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يده إلى السماء وقال : الحمدللَّه الذي [ منّ ] « 9 » على عباده « 10 » بمن يقضي قضاء النبيّين « 11 » . « 12 »
هامش
( 1 ) . في النسختين : حمار .
( 2 ) . عبارة « صلى الله عليه وآله » ليست في « أ » .
( 3 ) . في « أ » : اقضى .
( 4 ) . كلمة « وسلم » ليست في « ب » .
( 5 ) . في « أ » : اقضى .
( 6 ) . كلمة « وسلم » ليست في « ب » .
( 7 ) . في « أ » : اقضى .
( 8 ) . عبارة « ضمن أصحاب الثور . . . في مستراحه » سقطت من « أ » .
( 9 ) . في « أ » : مننت ؛ وفي « ب » : منّت .
( 10 ) . في « أ » : العباد .
( 11 ) . في « أ » زيادة كلمة « والسلام » في آخر الحديث .
( 12 ) . الكافي ، الكليني ، ج 7 ، ص 352 ؛ دعائم الاسلام ، القاضي نعمان ، ج 2 ، ص 424 مع تفاوت العبارات ؛ ينابيع المودة لذوي القربى ، القندوزي الحنفي ، ج 1 ، ص 228 مع تفاوتٍ نقلًا من المناقب ؛ عوالي اللئالي ، الأحسائي ، ج 3 ، ص 626 ؛ خصائص الأئمة ، الشريف الرضي ، ص 81 ؛ تهذيب الأحكام ، الشيخ الطوسي ، ج 10 ، ص 229 ؛ ومصادر أُخر .