قرأ على العلّامة المجلسي كثيراً من العلوم الدينية وأخذ عنه حظّاً وافراً من المعارف اليقينية ، وأجازه في شهر شعبان سنة 1079 « 1 » .
[ 22 ]
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهوسلام على عباده الذين اصطفى محمّد وآله خيرة الورى .
أمّا بعد :
فقد استجازني المولى الفاضل الصالح التقي الذكي مولانا محمّد كاظم الجيلي - وفّقه اللَّه تعالى للارتقاء على أعلى درجات الكمال في العلم والعمل - ، بعدما طال تردّده لديّ وكثر اختلافه إليَّ وسمع منّي كثيراً من العلوم الدينية وأخذ عنّي حظّاً وافراً من المعارف اليقينية .
فاستخرت اللَّه تعالى وأجزت له - دام تأييده - أن يروي عنّي كلّ ما جازت لي إجازته وروايته ، لا سيّما الكتب الأربعة التي عليها المدار في تلك الأعصار ، وهي :
الكافي لمحمّد بن يعقوب الكليني ، والفقيه لمحمّد بن بابويه ، والتهذيب والاستبصار لمحمّد بن الحسن الطوسي - قدّس اللَّه أرواحهم وشكّر اللَّه مساعيهم .
وطرقي إليها جمّة قد أوردتها في المجلّد الخامس والعشرين من كتاب « بحار الأنوار » ، ولنذكر هنا أوثقها وأعلاها ، وهو ما أخبرني عدّة من الفضلاء الكرام :
منهم والدي العلّامة - قدّس اللَّه أرواحهم - ، بحقّ روايتهم عن شيخ الإسلام والمسلمين بهاء الملّة والدين محمّد العاملي ، عن والده الشيخ حسين بن عبد الصمد ، عن الشيخ السعيد زين الملّة والدين المشتهر بالشهيد الثاني رضوان اللَّه عليهم أجمعين ، عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الميسي ، عن الشيخ
هامش
( 1 ) . تراجم الرجال .