أخذه منّي بأسانيدي المتكثّرة المتّصلة إلى أرباب العصمة - سلام اللَّه عليهم - ، مراعياً لشرائط الرواية طالباً أقصى معارج الدراية ، داعياً لي في مآن الإجابة .
وكتب بيمناه الوازرة الداثرة أفقر العباد إلى عفو ربّه الغني محمّد باقر بن محمّد تقي - عفى اللَّه عن جرائمهما - ، حامداً مصلّياً مسلماً . « 1 »
[ 17 ]
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
أنهاه السيّد الأيّد الجيد الحسيب النجيب الأريب اللبيب الفاضل الكامل سبطي وقرّة عيني الأمير محمّد حسين الحسيني - وفّقه اللَّه تعالى لمراضيه - ، سماعاً وتحقيقاً وتدقيقاً وتصحيحاً وضبطاً في مجالس عديدة آخرها بعض أيام شهر شعبان المعظم لسنة 1110 ، فأجزت له - دام تأييده - روايته عنّي بأسانيدي المتّصلة إلى مؤلّف الكتاب طوبى له وحسن مآب .
وكتب بيمناه الجانية الفانية محمّد باقر بن محمّد تقي - عفى اللَّه عن جرائمهما - ، حامداً مصلّياً مسلماً . « 2 »
( 14 ) مولانا محمّد طاهر الأصبهاني
محمد طاهر الأصبهاني ، قرأ على العلّامة المجلسي بعض مجلدات كتاب « بحار الأنوار » فكتب له إنهاءاً في آخر بعض أجزاء المجلد الثامن عشر منه بتاريخ
هامش
( 1 - 2 ) . والمصدر السابق .