« تحفة الزائر » وكتاب « حياة القلوب » وكتاب « جلاء العيون » وكتاب « ربيع الأسابيع » وكتاب « مقباس المصابيح » و « شرح توحيد المفضل بن عمر » و « ترجمة وصية أمير المؤمنين - صلوات اللَّه عليه - للأشتر » و « شرح خطبة التوحيد » و « ترجمة أعمال الرضا عليه السلام في طريق خراسان » ورسالة « العقائد » ورسالة « الشكّ والسهو » ورسالة « الأوزان » ورسالة « الاختيارات » ورسالة « عقود النكاح » ورسالة « الجنّة والنار » و « ترجمة وصيّة الصادق عليه السلام لابن جندب » و « ترجة دعاء المباهلة » و « دعاء الجوشن » و « دعاء كميل » ، وسائر رسائلي وما علّقته على كتب الحديث وغيرها ، لا سيّما الكتب الأربعة ، فإنّها غزيرة جمّة الفوائد كثيرة العوائد .
وأخذت عليه - أحسن اللَّه عليه - ما أخذ وشرط عليَّ من العهد بملازمة التقوى ، ومراقبة اللَّه سبحانه في جميع الأحوال والأزمان والسرّ والإعلان ، وسلوك مسلك الاحتياط الذي لا يضلّ سالكه ولا تظلم مسالكه ، وبذل الجهد في ترويج أخبار النبي وأهل بيته - صلوات اللَّه عليهم - ، وتصحيحها ونشرها وتنقيحها وبذلها لأهلها ، والتجنّب عن التسرّع في الفتاوى ، فإنّ المفتي على شفير جهنّم ، كلّ ذلك لابتغاء مرضاة اللَّه تعالى واجتناب مساخطه من دون رئاء أو مراء ، أعاذنا اللَّه وجميع إخواننا المؤمنين منهما .
وألتمس منه أن يجريني على خاطره الشريف ، ولا ينساني وجميع مشايخي ممّن ذكرته أو لم أذكره في الخلوات ومآن إجابة الدعوات ، وأن يدعو لي ولهم بإقالة العثرات والعفو عن الهفوات .
وكتبت هذه الأحرف بيميني الوازرة الداثرة في الرابع والعشرين من شهر ربيع الأوّل من سنة اثنتين ومائة بعد الألف من الهجرة المقدسة النبوية .
والحمد للَّهأولًا وآخراً ، والصلاة على سيّد المرسلين وفخر النبيّين محمّد وعترته الأطهرين الأنجبين الغرّ الميامين ، ولعنة اللَّه على أعدائهم أبد الآبدين « 1 » .
هامش
( 1 ) . من مجموعة الإجازات في مركز إحياء التراث الإسلامي .