المتأخّرين ، الثقة العدل الرضيّ المرضيّ ، المولى محمّد باقر السبزواري « 1 » - قدس اللَّه تعالى لطيفه - ، وجدّي العلّامة - طيّب اللَّه مضجعه - ؛
عن والده التقيّ المتّقي قدس سره إلى آخر الأسانيد السالفة .
ح ومنها ما أخبرني به إجازة الشريف الكامل والفاضل العامل ، والعالم الماهر الثقة العدل ، الرضيّ المرضيّ البدل ، قدوة العلماء والمحدّثين ، ابن عمّتي ، المولى أبو الحسن الشريف العاملي « 2 » ، المجاور بالغري - أدام اللَّه أيّام فضله وعلاه ونجاه من كلّ سوء ووقاه - ؛
عن مشايخه الفخام على ما كتبه لي في إجازته الكبيرة ؛ ومنهم والدي العلّامة - رفع اللَّه درجته - وجدّي العلّامة - طيّب اللَّه مضجعه - ؛
إلى آخر الأسانيد السابقة .
ح ومنها ما أخبرني إجازة الفاضل الكامل العلّامة ، والمحقّق المدقّق الفهّامة النحرير المتبحّر الماهر في صنوف العلوم ، البدر الساطع والنجم اللامع السيّد البهيّ والكوكب الدرّيّ ، صدر الملّة والدين السيّد علي بن نظام الدين أحمد
هامش
( 1 ) . محمدباقر السبزواري / ابن محمّد مؤمن ؛ حكيم ومتكلّم وفقيه بلندپايه ، زاده به سال 1017 ودر گذشتهبه 1090 ، صاحب آثار مختلف .
دربارهء وى وروايتگرىاش ، نگر : الروضة النضرة ، ص 71 و 72 .
( 2 ) . أبو الحسن الشريف العاملي / الفتوني ، ابن محمّد طاهر بن عبد الحميد بن موسى بن علي بن محمّد بنمعتوق بن عبد الحميد ؛ سيّد بحر العلوم أو را « رئيس المحدّثين في زمانه وقدوة الفقهاء في أوانه » خوانده است . وى در أصفهان زاده شده ، سألها در نجف مجاور بوده ، وبه سال 1139 يا 1138 ه . ق . درگذشته ودر همان نجف اشرف به خاك سپرده شده است .
خاتون آبادي ، صاحبِ مناقب الفضلاء ، از أو به « ابن عمّتي » ياد مىكند ، زيرا مادر أبو الحسن شريف ، خواهر مير محمّد صالح بن عبدالواسعِ حسينىِ خاتون آبادي است .
سنج : مجلّهء تراثنا ، شماره 52 ، ص 170 - 179 .