تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
يا فاطمة ، لا تبكي « 1 » ؛ فواللَّه إذا كان يوم القيامة يُكسا أبوك حُلّتين وعليّ حلّتين ، ولواء الحمد بيدي فأناوله عليّاً لكرامته على اللَّه . يا فاطمة ، لا تبكي ؛ فإنّي إذا دعيت إلى ربّ العالمين يجيء عليٌّ معي ، وإذا شفّعني اللَّه شفع عليّ معي . يا فاطمة ، لا تبكي « 2 » ؛ فإنّه إذا كان يوم القيامة ينادي مناد في أحوال ذلك اليوم . [ يا محمّد ] ، نِعم الجدّجدّك إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك عليّ بن أبي طالب . يا فاطمة ، عليّ يعينني على مفاتيح الجنّة ، وشيعته هم الفائزون يوم القيامة [ غداً ] في الجنّة . فلمّا قلت ذلك قال : [ يا بنيّ ، ممّن أنت ؟ قلت : من أهل الكوفة ، قال ] ( لي ) : أعربيّ أنت أم مولى ؟ قلت : بل عربيّ . قال : فكساني ثلاثين ثوباً ، وأعطاني عشرة آلاف درهم ثمّ قال : يا شابّ ، [ قد ] أقررت عيني ، ولي إليك حاجة . قلت : قضيت إن شاء اللَّه تعالى . قال : فإذا كان غداً فأت مسجد آل فلان كيما ترى أخي المبغض لعليّ بن أبي طالب . قال : فطالت علَيّ تلك الليلة ، فلمّا أصبحت أتيت المسجد الذي وصف لي ، وقمت إلى الصفّ الأوّل فإذا بجانبي « 3 » شابّ متعمّم ، فذهب ليركع فسقطت عمامته ، فنظرت في وجهه فإذا رأسه رأس الخنزير ، ووجهه وجه خنزير ، فواللَّه ما [ علمت ما ] تكلّمتُ في صلاتي حتّى سلّم الإمام ! فقلت : يا ويحك ، ما الذي أرى بك ؟ فبكا وقال لي : انظر إلى هذه الدار ، فنظرت فقال لي : ادخل ، فدخلت فقال ( لي ) : كنت مؤذّناً لآل فلان ، ( و ) كلّما أذّنتُ « 4 » لعنتُ عليّاً ألف مرّة [ بين الأذان والإقامة ، وكلّما كان يوم الجمعة لعنته أربعة آلاف مرّة ] ، فخرجت من منزلي فأتيت داري ، فاتّكأت على هذا الدكّان الذي ترى ، فرأيت في منامي كأنّي في الجنّة وفيها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعليّ فرحين ، ورأيت
هامش
( 1 ) - ( 2 ) - 1 و . في المصادر : لا تبكينّ . ( 3 ) . في المصادر : فقمت في الصف فإذا إلى جانبي ؛ وكلمة « الأوّل » في مناقب الخوارزمي فقط . ( 4 ) . في المصادر : أصحبت .