أنزَلناهُ وَآخِرَ سورَةِ آلِ عِمران « 1 » ، ثُمَّ يَقرَأُ هذا الدُّعاء : اللهُمّ بِكَ يَصولُ الصائِلُ ، وَبِقُدرَتِكَ يَطولُ الطائِلُ ، وَلا حَولَ لِكُلِّ ذي حَولٍ إلّا بِكَ ، وَلا قوَّةَ يَمتازُ بِها ذو قوَّةٍ إلّا مِنكَ ، أسألُكَ بِصَفوَتِكَ مِن خَلقِكَ وَخِيَرَتِكَ مِن بَرِيَّتِكَ ، مُحَمّدٍ « 2 » نَبِيِّكَ وَعِترَتِهِ وَسُلالَتِهِ « 3 » عَلَيهِ وَعَلَيهِمُ السَّلامُ ، صَلِّ عَلَيهِم ، وَاكفِني شَرَّ هذا اليَومِ وَضُرَّهُ ، وَارزُقني خَيرَهُ وَأمنَهُ وَاقضِ لي في مُتَصَرَّفاتي بِحُسنِ العاقِبَةِ « 4 » ، وَبُلوغِ المَحَبَّةِ ، وَالظَّفَرِ بِالأمنيَّةِ ، وَكِفايَةِ الطّاغِيَةِ الغَويَّةِ ، وَكُلِّ ذي قُدرَةٍ لي عَلى أذيَّةٍ ، حَتّى أكونَ في جُنَّةٍ وَعِصمَةٍ مِن كُلِّ بَلاءٍ وَنِقمَةٍ ، وَأبدِلني مِن المَخاوِفِ « 5 » فيهِ أمناً ، وَمِن العَوائِقِ فيهِ يُسراً ، حَتّى لا يَصُدَّني صادٌّ عَنِ المُرادِ ، وَلايَحِلَّ بي طارِقٌ مِن أذَى العِبادِ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، وَالأمورُ إلَيكَ تَصيرُ يا مَن لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وَهوَ السَّميعُ البَصيرُ .
فإنَّهُ إذا قالَ ذلِكَ يَأمَنُ مِن سوئِهِ وَنُحوسَتِهِ إن شاءَ اللَّهُ تَعالى ) « 6 » .
هامش
( 1 ) . زاد في نسخة ط الآية : 190 إلى 194 من سورة آل عمران ( إنّ في خلق السّموات . . . لا تخلف الميعاد ) .
( 2 ) . ط : بمحمّد .
( 3 ) . ط : وسلامته .
( 4 ) . ط : العافية .
( 5 ) . زاد في نسخة ط : كلّها .
( 6 ) . أثبتنا ما بين الهلالين من مستدرك الوسائل ، ج 8 ، ص 142 ، ح 9248 نقلا عن أدعية السرّ ومن نسخة ط .