تُوَلّيَني مِن قَبولِكَ ما تَبلُغُني بِهِ شدَّةَ الرَّغبَةِ في طاعَتِكَ حَتّى لا أبالِيَ أحداً سِواكَ وَلا أخافَ شَيئاً مِن دونِكَ يا رَحيمُ .
فَإنَّهُ إذا قالَ ذلِكَ آمَنتُهُ مِن رَوائِعِ الحَدَثانِ في نَفسِهِ وَدينِهِ وَنِعَمِهِ « 1 » .
( الدعاء السادس والعشرون : بأفضل ما يتقرّب به إلى اللَّه تعالى )
يا مُحَمّدُ قُل لِلَذينَ يُريدونَ التَّقَرُّبِ إلَيَّ : اعلموا علم اليقين « 2 » أنَّ هذا الكَلامَ أفضَلُ ما أنتُم مُتَقَرِّبونَ بِهِ إلَيَّ بَعدَ « 3 » الفَرائِضِ وَذلِكَ أن تَقولوا « 4 » : اللهُمّ إنَّهُ لَم يُمسِ أحَدٌ مِن خَلقِكَ أنتَ أحسَنُ إلَيهِ صَنيعاً مِنّي وَلا لَهُ أدوَمُ كَرامَةً وَلا عَلَيهِ أبيَنُ « 5 » فَضلًا وَلا بِهِ أشَدُّ تَرَفُّقاً وَلاعَلَيهِ أشَدُّ حياطَةً « 6 » وَلا عَلَيهِأشَدُّ تَعَطُّفاً مِنكَعَلَيَّ وَإن كانَ جَميعُ المَخلوقينَ يُعَدُّون مِن ذلِكَ مِثلَ تَعديدي فَاشهَد يا كافِيَ الشَّهادَةِ بِأنّي « 7 » أشهِدُكَ بِنيَّةِ صِدقٍ بِأنَّ لَكَ الفَضلَ وَالطَّولَ في إنعامِكَ عَلَيَّ وَقِلَّةِ شُكري لَكَ فيها يا فاعِلَ « 8 » كُلِّ إرادَتِهِ « 9 » صَلِّ عَلى مُحَمّدٍ وَآلِهِ وَ « 10 » طَوِّقني أماناً « 11 » مِن حُلولِ السَّخَطِ لِقِلَّةِ الشُّكرِ « 12 » وَأوجِب لي زيادَةً مِن
هامش
( 1 ) . زاد في نسخة ب : وأهله .
( 2 ) . آ ، ب : علماً يقيناً .
( 3 ) . زاد في نسخة ب : أداء .
( 4 ) . أ : تقول ، وآ : يقول ، وما أثبتناه من نسخة ب .
( 5 ) . ليس في نسخة ب : ولا عليه أبين .
( 6 ) . آ : حيطة .
( 7 ) . ب : فإنّي .
( 8 ) . آ : فاعلًا .
( 9 ) . ب : ما أراده .
( 10 ) . ليس في نسخة آ : صلّ على محمّد وآله و .
( 11 ) . آ : أمان .
( 12 ) . ب : سخطك بقلَّة الشُّكر لك .