6 . محمد على السهورى در باب نام بردن از بزرگان پيشين ودانشمندان برجسته اى كه آثار ديني ارزشمند را أحيا كردند وبه نسل پس از خود سپردند ، در ميان طبقهء پنجم از علما ، راوندى را اين چنين در نظم خود معرّفى كرده است :
من فقهاء الأمّة المقتصدة * الفرقة المهدية الموحّدة
السيّد العلّامة الامام * ذو الشرفين المقتدى المقدام
شيخ المحققين ، شمس الشرف * نجم العلى نجل عليّ الصفيّ
البدر ذو « ضوء الشهاب » الثاقب * كنز المعالي صاحب المناقب
مفخر راوند الشريف السيلقي * مجد الكرام ذو المكارم التقي
ضياء دين اللَّه سامي الجاه * أبو الرضا المفضال فضل اللَّه
عزّ الأعالي عَلَمُ الآفاق * محيي الهدى في خامس الطباق « 1 »
7 . علّامهء بزرگوار ، ميرزا حسين نوري نيز راوندى را به عنوان كسى كه « أدعية السرّ » به وسيلهء أو انتشار يافته ، برمىشمرد ومىنويسد :
هو من مشايخ العظام الذي تنتهي كثير من أسانيد الإجازات إليه وهو تلميذ الشيخ أبي علي ، ابن الشيخ الطائفة - قدّس سرّه - ويروي عن جماعة كثيرة من سدنة الدين وحملة الأخبار ، وله تصانيف تشهد بفضله وأدبه وجمعه بين موروث المجد ومكتسبه ، ومنه انتشرت الأدعية الجليلة المعروفة ب « أدعية السرّ » . . . « 2 »
هامش
( 1 ) . عدّة الخلف في عدّة السلف ، جزء اوّل ، فصل نهم . البتة گرچه صاحب كتاب ، در اشعار خود ، به معرّفى راوندى پرداخته ؛ امّا اينكه أو را در طبقه پنجم علما يعنى از علماى قرن پنجم بر شمرده ، به خطا رفته ؛ زيرا أو از علماى قرن ششم هجرى ( حدود 483 - حدود 572 ق ) است .
( 2 ) . مستدرك الوسائل ، ميرزا حسين النوري ، ج 19 ، ص 174 .