الفاضل والمحدّث الباذل ، المتحلّي بالأخلاق الرضيّة والنعوت المرضيّة ، الهادي المهتدي « الآميرزا مهدي بن أبي القاسم الموسوي الشهرستاني مولداً ، والحائري رئاسة ومدفناً » ، عن مشايخه « الشيخ يوسف » و « الآقا محمّد باقر » و « الشيخ مهدي الفتوني » ، المذكورين بشمّة من ألقابهم .
ومنهم : الشيخ المعظم والأوحدي المكرم ، المجتهد الكامل والبارع الفاضل ، البحر النحرير الأجل والعالم الفقيه الأكمل ، شيخنا وشيخ الشيوخ « الشيخ جعفر النجفي مسكناً ومدفناً » طاب روحه وكثر فتوحة ، عن الآقا وبحر العلوم المذكورين .
ثمّ لنذكر طرق المشايخ السبعة بل التسعة بإلحاق « السيّد حسين والشيخ عبد النبي القزوينيين » من مشايخ بحر العلوم نوّر اللَّه روحه ، لمولانا الحاج « الملّا مهدي » رحمه الله ، بأسانيدهم المتّصلة المذكورة في إجازاتهم الطويلة ينتهي أكثرها إلى الإمام الأعظم والشيخ الأفخم ، رئيس الملّة المحقّة ، شيخ الطائفة الناجية « الشيخ أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي » ، عن مشايخه إلى الإمام عليه السلام ، وينتهي بعضها إلى شيخ الإسلام والمسلمين ، الوحيد الفريد « الشيخ المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان » طاب ثراه ، وبعضها إلى « الشيخ الصدوق أبي جعفر محمّد بن عليّ بن بابويه القمّي » النزيل بالري .
لاتصال سلسلة السند نذكر هنا أحضر طرق المشايخ السبعة وشيخي بحر العلوم إلى مشايخ الثلاثة ، وأقربها وأعلاها بإسقاط الأوصاف للاختصار ولوضوح جلالتهم راجياً من اللَّه تعالى التوفيق لإفراد الرسالة المشار إليها ، فنقول بعون اللَّه مالك العقول :
أما الشيخ يوسف رحمه الله : فمن طرقه إلى الشيخ الطوسي عن « الملّا رفيعا الجيلاني محمّد بن فرخ » المجاور بالمشهد الرضوي ، عن « المجلسي محمّد باقر بن محمّد
ميراث حديث شيعه — صفحة 382
مساهمون: مهدى مهريزى
ص٣٨٢