ثمّ رجع المترجم إلى إصبهان ثانياً وتزوج فيها وقتئذٍ بكريمة عمّه المذكور السيد صدرالدين ، ثمّ رجع إلى العراق مع عائلة مرة ثالثةً وأقام حينئذٍ في مشهد الامامين الكاظمين عليهم السلام . حتّى بقي أعقابه فيها قاطنين إلى اليوم وبيته من البيوة الشريفة فيها حتّى اليوم وبيت عزّ عند الشيعة وأهل السنة حتّى الولاة والأمراء .
كان المترجم - رحمه اللَّه - فقيهاً أصولياً محدثاً متتبعاً أديباً وكان حسن القريحة ، لطيف الكلام ، جيّد الذوق وكان له حظّ في علم الطب أيضاً وبعض العلوم الرياضي وكان شاعراً بليغاً ، فصيح المنطق .
توفي المترجم - رحمه اللَّه - في مشهد الكاظمين في شهر جمادي الآخرة من سنة 1316 ق ودفن في بعض الحجرات الشرقيّة من الصحن الشريف الكاظميّة وتربته معروفة ظاهرة فيها .
وأعقب - رحمه اللَّه - ابنه الفاضل النجل الزكي الجليل ومن أعاظم مشايخ الإجازة في العصر الحاضر ومن مشاهير علمائها السيد حسن صدر الكاظمي وبعض المؤلفات أيضاً ،
( 1 ) منها : كتاب الزكاة مبسوطاً ؛
( 2 ) ومنظومة في طرف من الطب ؛
( 3 ) ورسالة كلاميّة في الاعتقاديات .
وغيرها من المقالات ونحوها .
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 1376
مساهمون: محمد أمين الإمامي الخوئي
ص١٣٧٦